رعى الامين العام لتيار المستقبل احمد الحريري افطارا أقامته منسقية الدريب – عكار في "تيار المستقبل"، حضره النواب: خالد زهرمان، خضر حبيب، نضال طعمة، ورياض رحال، والوزير السابق فوزي حبيش، ومفتي عكار الشيخ اسامة الرفاعي، ومنسق عام "المستقبل" في الدريب خالد طه، ورؤساء بلديات ومخاتير، وشخصيات.
الرفاعي
بعد النشيد اللبناني، ألقى الشيخ الرفاعي كلمة من وحي المناسبة، شرح فيها أهمية "القيام بواجب الزكاة في شهر رمضان المبارك"، محذرا من "أن البعض يحضر لفتنة في عكار"، داعيا "أبناء عكار الى الحفاظ على وحدتهم وعيشهم المشترك، وضبط النفس، وعدم الانجرار الى الفتنة بينهم خدمة لمشاريع خارجية لا مصلحة لنا بها".
حبيب
ثم تحدث النائب حبيب الذي قال: "نجتمع اليوم لنقول للقاصي والداني، الى المهدد المتوعد، والى المنقلب صاحب الخبرة في الطعن بالظهر، نجتمع لنقول للجميع: نحن هنا، كنا هنا وسنبقى هنا، تيار المستقبل كان هنا وسيبقى هنا. سعد رفيق الحريري كان هنا وسيبقى هنا، وقمصان العالم بكل سوادها لن تقوى علينا".
ورأى من ناحية ثانية ان "عصر الظلام فوق ربوع طرابلس انتهى، وها هو الفجر الذي يحاول البعض تأخيره، يطل على الليبيين المتعطشين للحرية وللعدالة وللعيش الكريم، بعيدا عن طغاة عاثوا فسادا بالبلاد والعباد. زمن سقوط الديكتاتوريات بدأ وسيكمل طريقه، فلا خيمة فوق رأس قاتل أينما كان، ولا ريشة تزين قائد، ولا أنشودة خلود بعد اليوم. من ليبيا كانت رسالة أحرارها الى العالم أجمع، في هذا الشرق شعب واع متحضر، يريد أن يعود ببلاده الى عصور، كان فيها العرب وحدهم من يشق طريق التطور والحداثة".
وختم: "العدالة الدولية التي ستكون في ليبيا هي نفسها ستكون في لبنان، وان قفص لاهاي الذي يستعد لاستقبال معمر القذافي عاجلا ام آجلا، سيفتح أبوابه لاستقبال من خطط ومن أمر ومن نفذ جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري".
الحريري
بعد ذلك تحدث الحريري، الذي رأى إن "رمضان هذا العام مبارك ثلاثا. أولا بما أراده الله عز وجل وبالايمان الذي يطبع صيامكم. وثانيا: لأن ربيع بيروت أذن لربيع العرب . ست سنوات مرت على الجريمة الكبرى التي أودت بحياة الرئيس الشهيد رفيق الحريري. ومنذ اللحظة الأولى للانفجار زلزلت الأرض تحت أقدام الطغاة، سقطت الوصاية سريعا حين هب اللبنانيون رفضا للجريمة ورفضا للوصاية التي قبضت على رقاب الناس لثلاثة عقود. ست سنوات ونحن نتعرض لضغوط الداخل والخارج. أفاقوا من صدمة الخروج، وخافوا بعدها من مفصلة المحكمة ، ولايخاف من المحكمة الا القاتل ، ولأن مطلب العدالة ملك لكل الأبرياء ولكل اللبنايين".
أضاف:"حاولوا تعطيل الحكومة، استباحوا الساحات واحتلوا الميادين ثم تطاير سلاح المقاومة، في شوارع بيروت وأحيائها، سقط الأبرياء شهداء القتل المتعمد ترويعا، وذهبنا الى الدوحة الى تسوية لا تعبر عن طموحات اللبنايين. وانما حرصا على سلامة الوطن ووحدته، وقلنا لنجرب، ويقول المثل" مين جرب المجرب كان عقله مخرب" وعلى الرغم من ذلك اكتسبنا شرف المحاولة وثواب الاجتهاد".
وتابع :" فزنا في انتخابات 2009 ومع ذلك ذهبنا الى حكومة الوفاق، وماذا كانت النتيجة ، المزيد من التعطيل، قلنا لمصالحة شاملة، وماذا كانت النتيجة، انقلاب القمصان السود الذي أتى بحكومة اللون الواحد، والقرار الواحد، وظنوا أنهم بذلك يمسكون بالبلد ويتحكمون بمؤسساته ويعطلون المحكمة الدولية. لكن مسار المحكمة لا تعطله الأدوات الصغيرة " .
وقال: "صبرنا ، وصبرنا ، حتى جاء فرح الصابرين، صدر القرار الاتهامي على أبواب هذا الشهر المبارك. بتنا نعرف أسماؤهم وصورهم وعناوينهم، وستتحقق العدالة شاء من شاء وأبى من أبى ، ولن ينفعهم انقلابهم الأسود ولا الحكومة السوداء".
وتابع الحريري:اما ثالث بركة هذا الشهر الفضيل فهو سقوط طاغية عربي آخر، انقضى حكم الاستبداد وسقط الحاكم المشعوذ باسم العروبة والوحدة والتحرير، وحين هب الشعب انكشف معدنه الأصلي ظهر كارهابي حقيقي يمعن في قتل شعبه حتى غرق في الدماء. ونقول لكل المشعوذين باسم العروبة والوحدة والتحرير. ولى زمن الزيف والتزوير ، صورتكم واضحة، أنتم قتلة شعوبكم ، وتاريخم أسود ملطخ بدماء الأبرياء.وستنتصر ارادة الشعوب، مهما بلغ الطغيان مداه ".
زيارة
ثم زار الحريري والوفد المرافق منزل رئيس بلدية الدوسة عبد الكريم محمود.

