البزري: صيدا تتمسك بالدولة وترفض الفتن ولن تكون حاضنة لأي صوت متطرف

قال البزري: “نعمل بجهد كبير ومتواصل لتحصين هذه المدينة التي هي عنوان من عناوين المقاومة والعروبة والعيش المشترك، فالتفريط بها يؤدي الى التفريط بكثير من الأمور الحساسة بدءا من القضية الفلسطينية وصولا الى الوحدة الاسلامية مرورا بما يسمى الساحة الوطنية ووحدة أبناء الوطن”.

أضاف: “يأتي هذا اللقاء في سياق مشاورات سابقة قمنا بها قبل فترة الأعياد في محاولة جدية لإيجاد المساحة المشتركة بين كافة القوى السياسية في المدينة. وواجبنا الآن ونحن نرى بعض المؤشرات الإيجابية التي تشهدها الساحة اللبنانية والتي نتمنى أن تترجم بمزيد من الخطوات العملية، أن نستفيد من هذه الإيجابية في الأجواء العامة لنترجمها على الساحة الصيداوية خصوصا أن القواسم المشتركة في الساحة الصيداوية هي أقوى بكثير من القواسم المشتركة على مستوى الساحة الوطنية”.

وأبدى ارتياحه ل”تغيير نوعية الخطاب السياسي في لبنان وبدء الحديث عن حكومة جامعة بدل ما يسمى حكومة أمر واقع، لأن الحكومة الجامعة رغم علاتها في تفاصيل التأليف تكون أفضل بكثير من حكومة الأمر الواقع التي سوف تؤدي الى مزيد من الخلل والفراغ السياسي”، آملا من الرئيس المكلف أولا ومن رئيس الجمهورية أن “يقوما بجهود جيدة وحثيثة من أجل الاستفادة من هذه الإيجابيات”.

وقال: “إذا كان هناك نوع من الارتباط الإقليمي بالحدث الداخلي اللبناني فإننا نقول طالما أن لبنان مرتبط بنحو كبير بما يحدث على الساحة السورية، وطالما أن الساحة السورية ذاهبة بكافة تناقضاتها الى مؤتمر جنيف 2، فلا يوجد إذا أي مانع من أن تذهب الساحة اللبنانية بكافة مكوناتها الى حكومة مشتركة تمثل لبنان خير تمثيل في جنيف 2 تعمل على تحصين الساحة الداخلية تمهيدا لمزيد من الانفتاح على المستوى الإقليمي”.

السابق
القصار: لتشكيل حكومة لمواجهة مخططات ضرب الاستقرار
التالي
المفتي عبد الله: حذار بقاء البلاد من دون مرجعية دستورية