أرسلان: الشكوك دائما موجودة لدى البعض وتأتي من خلفيات سياسية

 عقد في دارة رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان لقاء، مساء امس، ضمه ورئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية، وزير الدفاع الوطني فايز غصن، وزير الدولة مروان خير الدين، النائب السابق مروان أبو فاضل، الأمين العام للحزب الديموقراطي اللبناني وليد بركات ومدير مكتب أرسلان أكرم مشرفية.

وبحث المجتمعون، خلال اللقاء، آخر التطورات على الساحتين اللبنانية والإقليمية، ومواضيع الساعة لا سيما ملف الكهرباء وأمور معيشية أخرى.

وأكد فرنجية بعد اللقاء "أن وجهات النظر كانت متطابقة خلال اللقاء".

وردا على سؤال حول كيفية تحصين لبنان في ضوء التطورات في المنطقة قال النائب فرنجية: "يجب أن تكون العقلانية سيدة الموقف لدى السياسيين في لبنان، وعلى الجميع أن يعي، وينظر بعقله وبوطنيته ولبنانيته لتخطي هذه المرحلة، أما إذا نظروا بخلفية طائفية أو مذهبية أو بخلفية حقد أو كيدية أو صبيانية، كما يتصرف البعض، عندها سيتجه البلد نحو الهلاك".

ورأى انه "في هذا البلد العديد من الآراء ووجهات النظر عرضت البلد في الماضي الى حروب طائفية أودت بآلاف القتلى، واليوم نحن في ظرف إقليمي دقيق، في حين أن الموزاييك اللبناني ما زال كما هو|، ونبه من اللعب على الوتر الصبياني.وقال:" هناك البعض الذي لم يعش الأجواء اللبنانية، إنما أتى من الخارج والشعب اختاره، ونحن نحترم إرادة الشعب، إنما هم غرباء عن الحالة اللبنانية التي عشناها في ظروف الحرب".

وحول مواجهة الحكومة للظروف المعيشية ولملف الكهرباء قال فرنجية: "إن الحكومة هي من فريق واحد، وأنا عشت حكومة الفريق الواحد، والفريق الواحد هو السياسة الواحدة ولا يعني ذلك أن الفريق الواحد هو مستنسخ من بعضه البعض، بل هناك تنوع في هذه الحكومة، كل الأمور التي تطرح على الحكومة تطرح على التصويت، وعلى الحكومة أن تكون محصنة من جراء القرارات التي ستتخذها، لأنه لن يقال أن هذا الوزير أو ذاك أخذ قرارا بل سيقال أن الحكومة هي من أخذت القرار".

وأكد "ان وزراء هذه الحكومة على قدر من الشفافية والكف النظيف والخبرة العالية، وهم لا يخافون من أي رقابة أو مراقبة، لذلك أنا فوجئت بأن هناك تباينا في هذا الموضوع، خصوصا في موضوع الكهرباء، فالوزير باسيل هو شفاف، وهو قدم هذا المشروع لبلده، وما اندفاعه وغيرته في هذا الموضوع إلا في سبيل موضوع الكهرباء وليس في سبيل المشروع".

وقال: "نحن نؤمن بشفافية التيار الوطني الحر، وبشفافية الوزير باسيل، لكن هناك البعض لا يؤمن بهذا الموضوع، فليراقبوا، ولماذا لا يمارسوا دور الرقابة، أنا أدعو الوزير باسيل الى أن يدعو هؤلاء البعض ليراقبوا، ومن عنده الشك فليراقب، وليضع الوسيلة الرقابية التي يريد، لماذا التصرف وكأن هناك ما نخاف منه، وأنا أتكلم عن الوزير باسيل، فهو ليس خائفا من أحد، ولا يوجد ما يخفيه، فأنا مع أن يدعو الوزير باسيل 14 آذار، حتى لو كانت الصلاحية غير قانونية، أن يكون هناك لجنة برلمانية من 14 آذار ولتراقب".

أرسلان

من جهته قال ارسلان "لقد كان موضوع الكهرباء في صلب لقائنا اليوم، نتمنى، ونحن على يقين بأننا كحكومة ليس عندنا ما نخفيه، وليس عندنا أي شك بشفافية الوزير جبران باسيل على رأس هذه الوزارة، وعلى رأس هذا الملف، إنما في لبنان هناك الكثير من الأخذ والعطاء، وللأسف الشكوك دائما موجودة لدى البعض، ومعظم تلك الشكوك تأتي من خلفيات سياسية أو من خلفيات أخرى".

وأضاف: "نحن لسنا ضد الرقابة بل نؤيدها، وليتفضل صاحب الرأي والصيغة للرقابة، وأنا أقول بإسم الوزير باسيل بأن ليس هناك من شيء يخفيه، بل همه الوحيد تأمين الكهرباء وحل هذا الملف وليس همه تفاصيل المشروع ومن يراقب ومن لا يراقب، فهو يريد أكل العنب وليس قتل الناطور".

واشار الى انه "إنطلاقا من هذه القناعة أتمنى أن يتوقف الكيد السياسي، والكلام السياسي عند كل مفترق، خصوصا في هذه الظروف الحياتية والإجتماعية التي تطال الشعب اللبناني ومنها مسألة الكهرباء والصحة والتربية وغيرها، وليكن هناك مستوى أخلاقي من التعاطي في هذه المسائل".

وبعد اللقاء أقام النائب أرسلان عشاء على شرف ضيوفه. 

السابق
إفطار لهيئة أبناء العرقوب في إبل السقي
التالي
فرنجية: وزراء الحكومة على قدر من الشفافية والخبرة العالية