رحال يسأل أين توجد كلمة تعويم في الدستور؟

دعا عضو “كتلة المستقبل” النائب رياض رحال من يتحدثون عن تعويم الحكومة المستقيلة إلى أن “يقولوا لنا اين توجد كلمة “تعويم” الحكومات المستقيلة في الدستور. الدستور يقول ان الحكومة المستقيلة لا تقوم الا بالتصريف الضيق للاعمال، ولا يمكنها اتخاذ القرارات بالمطلق واجراء المراسيم”.

وقال رحال، في حديث إلى قناة ال”MTV”: “منذ تكليف الرئيس تمام سلام تشكيل الحكومة العتيدة ونحن نقول ان البلد بحاجة إلى حكومة حيادية غير حزبية تهتم بأمور الناس. والرئيس سعد الحريري قال: ضحوا ولو لمرة واحدة، واننا لا نريد وزراء من فريق الثمن من آذار ولا من قوى الرابع عشر من آذار، ولتأتي حكومة حيادية تهتم بأمور المواطنين المعيشية والحياتية، الا انهم يضعون في رؤوسهم موضوع الثلث المعطل”.

وحيا رئيس الجمهورية ميشال سليمان “الذي يتخذ المواقف الدستورية والوطينة المحقة، ونتمنى ان تحصل الانتخابات الرئاسية في موعدها، وان يبقى السقف الذي وضعه رئيس الجمهورية لصلاحياته وما فوق. وان ينطلق الرئيس الجديد مما وصل اليه الرئيس ميشال سليمان”..

ورأى أنه “في حال لم يتم تشكيل حكومة الى حين موعد استحقاق رئاسة الجمهورية، فإن فخامة الرئيس ميشال سليمان مع الرئيس المكلف تمام سلام سيصلان الى حكومة من اشخاص موثوقين وخبراء في الاقتصاد ورجال اعمال وقضاة ومتقاعدين، ونتمنى ذلك. آخر الدواء عند فخامة الرئيس الكيّ، ونحن نريد الانتخابات الرئاسية في موعدها”.

وشدد على أنه “لا يمكن لـ”حزب الله” ان يأمرنا بصيغة الحكومة الجديدة. ولا يمكن تشكيل حكومة بمشاركة “حزب الله” تغطي تورطه في القتال في سوريا، ويجب أن ينسحب من سوريا وان يلتزم بـ”اعلان بعبدا”، اضافة الى احترامه القضاء وتسليمه المتهمين باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والابرياء الذين سقطوا في التفجير وتسليم محمود الحايك”.

أضاف: “لا يمكن الدخول إلى حكومة مع وزراء حزبيين، ومع “حزب الله”، تغطية لاعماله الاجرامية ضد المواطن السوري وتوريطه لبنان في سوريا. ونرى ان التطرف اليوم يخلق تطرفا. واذا كان “حزب الله” يستطيع تشكيل حكومة بصيغة 9-9-6 فليشكلها”.
واعتبر رحال ان”العقدة الاكبر عند فريق الثامن من آذار، وعلى رأسه “حزب الله” انه يصنّف الرئيس تمام سلام ضمن قوى الرابع عشر من آذار، مع انه لا يمكن تسمية سلام كمرشح لقوى الرابع عشر من آذار، فقد تمت تسميته من كل المجلس النيابي، وبالتالي من قبل كل اللبنانيين.

وذكر ب “ان “حزب الله” وافق على “اعلان بعبدا” وتوجه إلى سوريا للقتال هناك، وكنت اتمنى على “حزب الله” ان يعود الى طاولة الحوار قبل توجهه الى سوريا”.
وعن اتهام “تيار المستقبل” بالتدخل في سوريا قال رحال: “ليقولوا لنا اين تم التدخل؟ وليعطونا كم قتيلاً دفنا غير المؤامرة التي حصلت في تلكلخ بحق الشبان الذين نُصب لهم كمين وكانوا عزلاً من السلاح. بينما كل يوم يُشيع عناصر وقادة لـ”حزب الله” سقطوا في سوريا ويبدو ان عددهم تجاوز الـ500 – 600 قتيل”.

وتابع: “الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يقول انه لو لم يتدخل حزب الله في الحرب السورية لشهدنا مئات التفجيرات في لبنان، لكن السيارات المفخخة كانت تدخل من سوريا الى لبنان وتفجر فيه، ألم يكن اغتيال المفكرين والسياسيين منذ عام 2004 نتيجة تفجيرات أتت من سوريا؟ لماذا نصرالله “يربحنا منية” بأنه ابعد التكفيريين عن لبنان؟ عندما يأتي التكفيريون الى لبنان كلنا سنحاربهم”.

وإذ أصر على وجوب “ان نحترم المواعيد الدستورية” قال: “كنت مع اجراء الانتخابات النيابية على اساس قانون الستين ولكن الاكثرية النيابية لم ترد ذلك، واذا لم يتم التوافق على قانون انتخابات فيجب ان ننتخب على اساس القانون الموجود وبرأيي هو افضل قانون للبنان”..

واعلن أنه “بين الفراغ الرئاسي والتمديد انا مع التمديد، ومتى ا حصلت انتخابات رئاسة الجمهورية فيجب ان تبدأ من السقف الذي وضعه الرئيس ميشال سليمان اي يجب ان يكون الرئيس قويا.

ووصف الرئيس سليمان بأن “رجل دولة ويضع في كل موقف الاصبع على الجرح، ويجب ان يتخذ قرارات وان يضيء على الخطر”.

وحذر من أن ” مواصفات رئيس الجمهورية الجديد إذا كانت دون المواصفات التي وضعها الرئيس سليمان فسينتهي البلد على كل الاصعدة”. ولفت إلى أن” هناك ثقافتين اليوم: ثقافة الحياة وثقافة الموت واذا لم يأت رئيس يقول انه مع ثقافة الحياة ومع المؤسسات فسنذهب الى بلدين”.

ودعا كل الاطراف إلى زيارة البطريرك بشارة الراعي والاخذ برأيه فلطالما كان للبطريركية دور في الانتخابات الرئاسية، والبطريرك عنده ثوابت وطنية”. ونفى أن”يكون اللقاء مع البطريرك لتسمية رئيس”.

وتابع: “لم يبحث موضوع المرشح للرئاسة داخل قوى الرابع عشر من آذار وستحصل لقاءات ليجري التباحث، اذا كان هناك مرشح لـفريق الثامن من آذار فمن الطبيعي ومن الديمقراطية ان يكون هناك مرشح مقابل من قوى الرابع عشر من آذار”.

وطالب رحال النائب ميشال عون ب”ان يقول انه ضد الميليشيا التي تدعى مقاومة، فهو قال اذا انتخب رئيساً للجمهورية سيبقي على المقاومة، والمقاومة لم تعد موجودة بعد السابع من آيار وبعد تدخلها في سوريا”.

وعن لقاء نواب “تيار المستقبل” مع نواب “التيار الوطني الحر” أوضح ان “الحديث جرى عن مواضيع عدة منها تفعيل المؤسسات، لكن تفعيل المؤسسات يكون بحسب الاسس الدستورية”.

وعن لقاء الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة قال: “موضوع اللقاء كان محدداً سابقا قبل زيارة بري إلى ايران، وانا اعتبر ان اللقاء كان متسرعاً كي لا نظهر ان السياسة تأتي من ايران. جرى الحديث في كل المواضيع وليس فقط في شأن السعودية واحتمال زيارة بري لها”.

وعن الإتفاق الايراني – الغربي قال: “اقول لنصر الله ان عدوه اسرائيل، والمستفيد الاخير من الاتفاق اسرائيل، وكذلك هي الستفيد الاول من موضوع إزالة الكيميائي السوري. نريد ان نعلم اذا كان مع اسرائيل او ضدها. هناك تقاطع مصالح اليوم بينه وبين اسرائيل”.
وعن الوضع في طرابلس أعلن رحال: “كلنا في “تيار المستقبل” لدينا ثقة بمؤسسة الجيش، وانا ادعوه إلى إصدار بلاغات عسكرية وان يدخل الى جبل محسن وباب التبانة ويستهدف كل من يحمل السلاح. لا يجب ان يبقى المليون مواطن في الشمال تحت رحمة قادة المحاور”.

السابق
كهرباء لبنان طمأنت الى تأمين التيار بعد فتح الاعتمادات وتفريغ البواخر
التالي
بلديات الجنوب تحضر لمواجهة العاصفة