دفاعاً عن الحلم الأوروبي

الاتحاد الاوروبي

بعد مرور تسعة اعوام على الثورة البرتقالية التي منعت الانتخاب المزور لفيكتور يانوكوفيتش، عادت الجماهير تتظاهر ضد الشخص نفسه. والهدف هو منع السلطة مرة اخرى من سرقة مستقبلها. ووقت كان يخيل ان الأوكرانيين يمرون بفترة خمود، كان لقرار الرئيس الأوكراني التخلي عن الانضمام الى الاتحاد الأوروبي وقع الصاعقة، واثار من جديد شبح أوكرانيا الدولة التابعة لموسكو والمحكوم عليها بالركود والفساد والصفقات بين الاصدقاء الاقوياء… والواقع أن ازمة شرعية الرئيس يانوكوفيتش ليست مجرد تعبير عن الغضب الشعبي، وهي تضع النظام امام خيارات قليلة: الهرب الى الامام من طريق القمع، اوتقديم تنازلات سياسية حقيقية”.

السابق
ابدى ميقاتي ارتياحه لمسار الاوضاع بطرابلس
التالي
انتصار آخر لبوتين