بعد اقل من 24 ساعة من انهيار قمة فيلنيوس والتخلي عن اتفاق الشركة مع أوروبا، اظهر النظام الأوكراني انه يفضل اللجوء الى القمع فارسل فرقه الخاصة لضرب بضع مئات من المتظاهرين والناشطين من المدافعين عن مستقبل أوكرانيا الأوروبية التي لم يسبق لها خلال 22 سنة من استقلالها ان شهدت هذه الدرجة من العنف… لقد بدأت التظاهرات قبل عشرة ايام في كييف بعدما جمدت أوكرانيا مفاوضاتها مع الاتحاد الأوروبي. لكن الحكومة قررت عدم استخدام العنف الا بعد انتهاء القمة… وفي الواقع شكلت التطورات في أوكرانيا صفعة للاتحاد الأوروبي وانتصاراً آخر لفلاديمير بوتين الذي يريد ان تبقى أوكرانيا ضمن دائرة النفوذ الروسي.

