لفت المفتي الجعفري الممتاز أحمد قبلان، الى “اننا نعيش محنة انتحار العقل وندفع ثمن قرن، جراء عقلية من يعتقد ان طريق القدس يمر بدمشق او طهران او بغداد او بيروت”.
وخلال تمثيله نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان في احتفال تأبيني للملحق الثقافي الايراني الشيخ ابراهيم انصاري في قاعة “رسالات” – الرحاب في بئر حسن، اعتبر قبلان انه “بالعقل الديني حين تقتل الشيخ ابراهيم انصاري، فهذا يعني انك تقتل جبهة تأسست على نصرة المظلوم ودعم المستضعف، بل وكرست سياستها الخارجية ومواردها الاساسية لترفع يد تل ابيب وواشنطن عن هذا الشرق المظلو”، مشيرا لى انه “ولأننا اول من حرم لعبة الموت القائمة على السمسرة الاقليمية الدولية، فإننا نناشد اهل “لا اله الا الله” ان يؤوبوا الى الله، بتمام مراد الله منهم، فيرفعوا يدا عن لعبة فرعون هذا العالم المتمثل بواشنطن وتل ابيب خاصة ان التوازن الجديد كشف ان حلفاء البيت الابيض هم مجرد وظيفة قذرة تتخلص منها واشنطن ساعة تشاء”.
وتوجه قبلان الى الداخل اللبناني بالقول:”ان اللعب بالنار ومحاولة كسر التوازنات ونسف الركيزة الامنية لا يمكن ان يمر على حساب وظيفة الدولة، وموقع لبنان المقاوم، ولا حل سوى بحكومة انقاذ وطني وسلطة امنية كاملة، ومشروع دولة بمصالح لبنانية فقط وفقط من دون اي رائحة خارجية”.

