الديار : أعنف هجوم لـ«الأخوان ضدّ الميقاتي

 قايضتَ الرئاسة بدماء الأطفال
وأوساطه تردّ: البيان صناعة محليّة
الديار كتبت تقول :
في بيان نشرته بعض المواقع الالكترونية لـ«الاخوان المسلمين تضمن عبارات وجهت الى الحكومة ورئيسها خرجت عن المألف وعن اللغة المعتمدة، وحمل عبارات كادت الرقابة الذاتية للصحف ان تشطبها، لكن الرد عبر مصادر وزارية رفيعة المستوى اعاد النظر في الموضوع، مما تقرر ان ينشر كاملا مصحوباً مع الرد الكامل للمصادر الوزارية الرفيعة المستوى. ومما جاء في بيان «الاخوان المسلمين الذي تحدث باسمهم الناطق الرسمي باسم «الجماعة في بيان له أن «الشعب السوري لم يكن ليفكر يوماً في أن يخذل الأهل والعشيرة من شعب لبنان الشقيق، ولم يكن الشعب السوري ليمالئ يوماً ومهما عظمت التضحيات، على دماء أهلنا في لبنان، في طرابلس أو في بيروت أو في صيدا، في السهل والجبل من أرض لبنان كل لبنان
وأضاف: «لقد صدم الشعب السوري أجمع، بالريح الصفراء تهبّ عليه من لبنان، ليتابع مواقف المستهترين بدماء أبنائه، الممالئين عليه عصابات الفتنة والمؤامرة والفساد والاستبداد
وتابع: «ثم كانت الطامة الكبرى حين أقدمت حكومة نجيب ميقاتي ابن طرابلس، على اتخاذ الموقف ذاته في مجلس الأمن الدولي حيث أعلنت ممثلة الحكومة اللبنانية أو ممثلة ميقاتي، بأن «لبنان ينأى بنفسه عن البيان الرئاسي لمجلس الأمن الدولي الذي طالب النظام السوري باحترام مواثيق حقوق الإنسان، ليصطف نجيب ميقاتي إلى جانب قتلة الأطفال السوريين، المستبيحين للمدن السورية، والمرتكبين لجرائم الإبادة الجماعية ضد أبناء الشعب السوري.
وقال: «لم يكن المأمول من رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي أن يقايض على كرسي الرئاسة الذي أرهقه على ما يبدو، بدماء أطفال سوريا، وبحرمة الحرائر في سوريا. ينسى ميقاتي أنه بهذا الموقف المستنكر والمستفظع والمدان، إنما يقايض على مستقبله السياسي، على مستقبل العلاقة بينه وبين الشعب الواحد، الممتد في ظل الدولتين في سوريا ولبنان على السواء.
وخلص بيان «الجماعة الإسلامية في سوريا الى القول: نقول لميقاتي : سيرحل الطغاة، وستنتصر الشعوب، وستجد نفسك حيث اخترت في ذيل الذين سيذكرهم التاريخ ببعض ما يستحقون، الرجل الذي اصطفّ إلى جانب قتلة الأطفال
وأردف: إن الشعب السوري الذي لن يتخلى عن حقائق الأخوة التي تفرضها وشيجة العقيدة والرحم والحضارة والتاريخ، ينظر إليكم خاتماً في أصبع من وظف نفسه لتدمير لبنان وسوريا، فاخترت أن تكون له بئس المعين

مصادر وزارية ترد
ردت مصادر وزارية رفيعة المستوى على البيان المنسوب الى حركة «الاخوان المسلمين في سوريا «صــنع محلي بامتــياز.
واشارت المصادر الوزارية الى ان اللغة التي صيغ فيها البيان تندرج في اطار الحملات المعروفة المصدر على الحكومة ورئيسها، ولكنها لن تغيير شيئاً في عمل الحكومة وسعيها الى الحفاظ على وحدة لبنان وسيادته واستقلاله ومعالجة الكثير من القضايا التي يعانيها اللبنانيون.
ولفتت المصادر الى ان هناك خصوصية لبنانية في العلاقة مع سوريا وخصوصية لبنانية داخلية ضمن هذه الخصوصية، مشيرة الى أنه وضمن هذه الخصوصيات صدر الموقف اللبناني الذي تفهمته الدول الـ14 في مجلس الامن، لافتة الى ان هذا الموقف لم يُعق صدور البيان بإجماع اعضاء مجلس الامن على مضمونه ولو كان لبنان اعترض على ما كان صدر .
وأوضحت ان الموضوع بذاته كان محور انقسام داخلي بين فريق يطالب لبنان بالموافقة على البيان وفريق يدعو الى معارضته صراحة ومن ضمن الفريق الثاني اطراف مشاركة في الحكومة ومنعا للانقسام كان هذا الموقف.
واشارت المصادر الى ان موقف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الوطني معروف وليس بحاجة الى دروس في الوطنية من أحد وهو يدعو دوماً الى اعتماد الحوار لحل كل الخلافات والنزاعات مشددا على ان الامور لا تحل بالعنف. 

السابق
الانوار : تحذير من حرب لبنانية في خطاب للجميل
التالي
الشرق : الدعم الايراني المالي توقف…