لفت عضو كتلة “المستقبل” النائب جان اوغاسابيان الى أن “المطلوب موقف سياسي جامع في لبنان بشأن تأثير وجود “حزب الله” في سوريا والذي يعرض البلاد للمخاطر، من أجل العودة إلى وثيقة بعبدا وعلى أساسها يمكن في ما بعد إعادة العجلة للعمل التشريعي”.
وأكد في حديث الى إذاعة “صوت المدى” أن “اللقاء مع التيار الوطني الحر خطوة مرحب بها وموقفنا إيجابي من هذا الأمر. اليوم وأكثر من أي وقت مضى، نحن بحاجة إلى مثل هذه اللقاءات، ولو بحثت فيها مسائل قد تكون خلافية ولكنها ضرورية، لأنها تكسر الجليد بين الأفرقاء وتسعى إلى تهدئة المناخ السياسي المتوتر في البلاد، وتسمح بتبادل الآراء بشكل هادىء ومنطقي وصحي”.
وأوضح أن “النقاش كان جيدا وصريحا وهناك نوايا لدى الفريقين للوصول إلى شرح مفصل حول كل المواقف الخلافية في العمق للتوصل في اجتماعات مقبلة إلى تفاهمات”. وسأل: “كيف يمكن لهذا الفريق الحديث عن دولة السيادة والمؤسسات والقانون ودولة مع جيش قوي حامية للبنانيين، وفي الوقت عينه يدعم فريقا سياسيا مسلحا قادرا على فرض رأيه بقوة السلاح ويريد أن يفرض على الشعب التموضع السياسي ضمن الجغرافيا الإقليمية؟”
من جهة أخرى، اعتبر أوغاسابيان أن “أهمية المؤتمر المسيحي المشرقي الذي عقد في الحبتور الغنى الموجود في المواضيع التي طرحت، لكن كنت أتمنى أن يكون هذا المؤتمر جامعا ولا يشارك فيه فريق واحد فقط كما أظهرت الصورة، لأن المؤتمر ظهر وكأنه تابع لفريق مسيحي معين وهذا الإنقسام يؤثر سلبا”.

