رأى رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون، ان “الأرض التي ارتوت بدماء الشهداء ستزهر حتماً”، معتبرا انه “تمّ تسخيف الشهادة بزرع الإنشقاقات”.
وفي كلمة له بذكرى 13 تشرين 1990، اشار عون الى ان “في 13 ت 1990 كانت الصدمة وكثيرون صمدوا، وبعضهم ارتضى ان يكون يداس ويهوذا”، مؤكدا “اننا لن ننسى ولن ننسى تلك الحقبة بمأسيها وامتزج فيها الإعتزاز بالامل”.
ولفت عون الى ان “الشعوب التي تحفظ تاريخها تتخطّى شوائبها، وإن الشعوب التي تنسى تاريخها ليس لها مستقبل فتكرر أخطاءها”، معتبرا ان “الوفاء للشهداء لا يكتمل الا بتحررّ الإنسان وعبثاً نسعى المحافظة على الأرض المحررّة بعقلية الميليشيا”، موضحا ان “اليوم يعملون تحت وصايات متعددة وعاجزين من التحرر”، مشيرا الى ان “الأرض تحررت ولكن عقول ابناء بعضها لم تتحررّ وما نعيشه اليوم هو مأساة هذا الحكم”، مؤكدا “اننا مستمرين على عهدنا ولم نعد الى الوطن الا بعد تحرير كلّ الأرض”.

