رأى النائب جمال الجراح في حديث لاذاعة "صوت لبنان": أنه "من الخطورة أن يتم استهداف اليونيفل في وقت يزداد فيه التوتر الأمني في المنطقة وفي تصاعد التوتر في سوريا وفي لبنان وعلى الحدود مع اسرائيل، وكأنه يراد بذلك تهديد الأمن السياسي والأمني والاقتصادي".
واشار الجراح الى "أن هناك جهات تريد للتوتر الأمني أن يعود ويطفو على السطح نتيجة الأحداث الأمنية المتفرقة للقول بأن لبنان ما يزال ساحة صراع اقليمية مفتوحة لتوجيه الرسائل كما حصل مع خطف الأستونيين واستهداف القوات الايطالية منذ فترة في اليونيفيل واليوم فرنسا للقول لها أن موقفها لما يجري في سوريا غير مرحب وستدفع الثمن في لبنان من خلال قواتها المشاركة في اليونيفل".
وعن المحكمة الدولية، رأى الجراح "أن هناك آلية معنية تعتمدها المحكمة عندما لا يتجاوب فيها المتهم لنشر القرار الاتهامي والاستمرار للمحاكمة غيابيا مع ترك الباب مفتوحا أمام المتهم للدفاع عن نفسه في أي وقت".
وتوقف الجراح "عند كيفية تعاطي الحكومة من حيث الإجراءات السياسية مع المجتمع الدولية بعد موافقتها على التعاون"، مشيرا الى "ان الحكومة أمام استحقاق جدي وقريب ولا يمكن فيه المراوغة او التأويل".
واعتبر "ان قرار الحكومة الحالية ليس بيدها وإنما بيد الجهة التي اوصلتها وهي الجهة المتهمة التي اعلنت موقفها الواضح والصريح بشأن المحكمة الدولية".

