شارت صحيفة “الغارديان” البريطانية إلى ان “الاعتداء الذي تعرض له مركز “ويستغايت” التجاري في نيروبي على أيدي حركة شباب المجاهدين الصومالية يثبت فشل القوى الأوروبية ودول الاتحاد الافريقي في إنهاء 20 عاماً من الفوضى العارمة التي تتفشى بدولة الصومال الفاشلة”.
ورأت ان “هذا الفشل يعكس ايضاً نتاج وحشية الصراع على السلطة بين أبناء الحزب الواحد”، مشيرة إلى أن “بيان لحركة الشباب توعد بمزيد من الهجمات المماثلة حتى خروج القوات المهاجمة من الاراضي الكينية”.
ولفتت إلى ان “جهود الاتحاد الأوروبي بمساندة الصومال يعتبر مجهود مرحب به ليعوض إخفاقات المجتمع الدولي الذي يعود لعام 1999″، لافتة إلى ان “المؤتمر الذي عقد في بروكسل الأسبوع الماضي ،توصل إلى الحصول على دعم للصومال يقدر بحوالي 2.4 مليار دولار اميركي، وستتكفل بريطانيا بدفع 50 مليون جنيه استرليبي على مدار السنوات الثلاثة القادمة”، موضحة ان “كل هذا من شانه أن يساعد إذا تمت ترجمته إلى مواقف، إلا أن ما الذي حصل في “ويستغايت” يشير ألى أن تطرف حركة الشباب ستكون الدفعة الأخيرة نحو التسوية في الصومال”.
وقالت: “الارهابيون منقسمون على أنفسهم وهم يخسرون مكانتهم على الأرض، إلا أنهم مصممون على الاستمرار في القتال”.

