أشار وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل، الى انه “على الجالية اللبنانية أن تفصل الخلافات السياسية في لبنان عن نشاطها وتآلفها، وأن تبتعد عن الانشقاقات المذهبية”، داعياً الى “التعاضد السياسي والاجتماعي والى تحصين الأنفس أخلاقياً واجتماعياً”، مؤكداً “أهمية احترام النظام العام في هذا البلد واعطاء الصورة المثالية عنا كلبنانيين”.
ولفت في كلمة ألقاها خلال لقائه الجالية اللبنانية في مدينة فوز دو ايغواسو في البرازيل، الى أن “لبنان يعيش حالة من القلق والتوترات المزعجة”، متمنياً الوصول الى “حكومة قادرة على ادارة المرحلة”.
كما لفت الى أن “هناك اتصالات للوصول الى تفاهم حول حكومة تجمع كل الأفرقاء وتمهد لمعالجة سياسية في البلد”.
وفي ما يتعلق بقضية خطف التركيين، أكد خليل أن “ليس هناك أي مبرر لعملية الخطف وأنه على كلا الجانبين اللبناني-التركي لعب دور في تحرير المخطوفين”.
وحول دور رئيس جبهة “النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط، لفت خليل الى ان “حركة أمل تتطلع الى موقع جنبلاط كقيادي يلعب دوراً أساساً يؤمن التوازن السياسي للبلد”.
ورداً عن سؤال عن شرعية سلاح المقاومة أكد أن “لبنان مفتوح أمام أي عدوان من اسرائيل في ظل الخروقات الاسرائيلية، وبالتالي يجب الحفاظ على عناصر القوة التي تحمي لبنان”، معتبرا أن “من مصلحة اسرائيل أن يكون هناك تفكك في الداخل اللبناني”.
وعلى صعيد العلاقات بين كل من لبنان والباراغوي كشف الوزير خليل، أن “مدينة فوز ستكون على موعد مع افتتاح قنصلية لبنانية لتسهيل معاملات الجالية”.
يُذكر أن الوزير علي حسن خليل يزور الباراغواي لتمثيل رئيس الجمهورية بحفل تنصيب رئيس الجمهورية الباراغواي.

