لفت وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور لصحيفة “اللواء” إلى أن وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو تمنى عليه خلال الإتصال الهاتفي معه (الثلاثاء) “المساعدة في ايجاد حل سريع للمخطوفين التركيين، وانه أبدى خشيته من أن تترك هذه القضية ذيولاً سلبية على العلاقات بين البلدين على شتى الصعد”.
وأكّد منصور أنه “لم يقرأ في كلام أوغلو أي تهديد للبنان، لا على مستوى اقفال السفارة، ولا على مستوى التبادل التجاري الذي لم يتأثر بما حصل”. وقال ان نظيره التركي “شدد في مكالمته الهاتفية على ضرورة ان يبذل لبنان مساعيه في هذا المجال، لان لا علاقة لتركيا بخطف اللبنانيين في اعزاز، حيث ان عملية الخطف حصلت على الاراضي السورية وعلى يد فصيل سوري مسلح”.

