وجّه رئيس مجلس النواب نبيه بري رسالة بمناسبة يوم وداع قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي الخامنئي، استهلها بآية قرآنية، مستذكرًا مسيرته ومواقفه، ومعتبرًا أنه سيبقى «ذاكرة للأجيال وقدوة خالدة لا تُنسى».
وقال بري إن الإمام الخامنئي جسّد مبادئ «نصرة المظلومين» و«لا شرقية ولا غربية»، مستعيدًا العلاقة التاريخية التي جمعت الثورة الإسلامية الإيرانية بالإمام السيد موسى الصدر والإمام روح الله الخميني والشهيد مصطفى شمران.
وروى بري تفاصيل أول لقاء جمعه بالإمام الخامنئي في مطلع تسعينيات القرن الماضي، مشيرًا إلى أنه لا ينسى قوله له: «أخي الأستاذ نبيه… لحمك من لحمي ودمك من دمي، وسلمك سلمي، وحربك حربي، والوحدة ثم الوحدة ثم الوحدة».
وأكد أن هذا النهج الوحدوي شكّل، بحسب تعبيره، قاعدة لمواجهة إسرائيل، مشيرًا إلى ما خلّفته الحروب من دمار في القرى اللبنانية وسقوط الشهداء والجرحى والأسرى.
كما ربط بري بين ذكرى الإمام الخامنئي وأجواء شهر محرم، معتبرًا أن مسيرة الشهادة تمتد من الإمام الحسين إلى «شهداء الأمة»، مضيفًا أن «أشرف الموت هو الشهادة».
وفي ختام رسالته، أكد بري أن «الجراح التي تصيب الإخوة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي جرح يصيب كل لبناني شريف»، معزيًا قيادة إيران وشعبها، ومختتمًا بالدعاء للراحل: «طابت الأرض بمن يوارى فيها… وإنا لله وإنا إليه راجعون»

