بعد تصريحات رئيس الوزراء الباكستاني التي تحدث فيها عن اقتراب توقيع اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران خلال 24 ساعة، أوضحت الخارجية الإيرانية أن توقيع مذكرة التفاهم لن يتم غداً، مع عدم استبعاد إنجازه خلال الأيام المقبلة، مؤكدة أن المرحلة الحالية تركز على إنهاء الحرب في مختلف الجبهات، بما فيها لبنان.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن التوقيع على مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة لن يكون غداً، لكنه ليس مستبعداً خلال الأيام المقبلة.
وأوضح أن مذكرة تفاهم إسلام آباد لا تمثل اتفاقاً نهائياً مع واشنطن، بل تشكل إطاراً أولياً يعالج النقاط الخلافية الأساسية ويؤكد مبدأ إنهاء الحرب.
وأضاف أن المرحلة الحالية تركز حصراً على إنهاء الحرب، من دون التطرق إلى الملف النووي، مشيراً إلى أن هذا التوجه جاء بسبب التجارب السابقة، حيث جرى حصر البحث بإنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.
ولفت إلى أن القضايا العالقة بين إيران والولايات المتحدة معقدة، ما يستدعي متابعة هذا المسار بحذر.
وتأتي هذه التصريحات بعدما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني في وقت سابق أن واشنطن وطهران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام، ووافقتا على إطار العمل الخاص به، مع ترجيح إنجاز الاتفاق خلال 24 ساعة، مشيراً إلى استعداد بلاده لمراسم توقيع إلكتروني فور استكمال الإجراءات، على أن تعقبها محادثات تقنية الأسبوع المقبل

