تتزامن الاتصالات السياسية الهادفة إلى تثبيت وقف لإطلاق النار في لبنان مع استمرار التصعيد الميداني في الجنوب، حيث تتواصل الغارات الإسرائيلية والعمليات العسكرية، وسط مؤشرات إلى تقدم في المباحثات المتعلقة بالترتيبات الأمنية.
وكشفت مصادر لقناة الحدث أن حزب الله لا يعترض على الانسحاب من جنوب نهر الليطاني ضمن مبدأ “نقطة مقابل نقطة”، في إطار النقاشات الجارية بشأن الترتيبات الأمنية.
وأضافت المصادر أن رئيس مجلس النواب نبيه بري أبلغ السفير الأميركي استعداد الثنائي الشيعي للموافقة على وقف شامل لإطلاق النار، مشيرة إلى أن الترتيبات الأمنية يمكن تنفيذها فور تثبيت الهدنة في لبنان.
ولفتت المصادر إلى أن الأجواء في واشنطن تدعم استكمال التفاهمات بين لبنان وإسرائيل خلال المرحلة المقبلة، في محاولة للدفع نحو تهدئة دائمة.
ميدانياً، واصل الجيش الإسرائيلي عملياته في جنوب لبنان، حيث نفذ عمليات نسف لمنازل في بلدة مارون الراس، كما شن غارات على منطقة الخردلي، وأخرى استهدفت منطقة البص في مدينة صور.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 30 ضابطاً وجندياً وإصابة 1291 آخرين منذ تجدد القتال في لبنان مطلع شهر آذار/مارس الماضي، موضحاً أن من بين المصابين 75 إصابتهم خطيرة و146 إصاباتهم متوسطة.

