كاتس يهدد الضاحية… وإسرائيل ترفض «معادلة إيران»

وزيرالدفاع الاسرائيلي

في تصعيد سياسي وعسكري لافت، لوّح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت رداً على أي هجوم يطال بلدات شمال إسرائيل، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته ضد حزب الله في لبنان.

وقال كاتس، في أول تعليق له منذ إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، إن “حكم الضاحية في بيروت كحكم بلدات الشمال”، مضيفاً أن “كل هجوم على بلدات الشمال سيؤدي إلى هجوم في الضاحية”، معتبراً أن أي محاولة إيرانية لربط الساحة اللبنانية بالمواجهة مع إسرائيل “ستُواجه بقوة كبيرة”.

وبحسب ما نقلته صحيفة معاريف وإذاعة 103FM، شدد كاتس على رفض إسرائيل “بشكل قاطع” للتهديدات الإيرانية، مؤكداً استمرار العمل العسكري ضد حزب الله داخل لبنان.

وفي السياق نفسه، نقلت الصحيفة عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن الجيش سيواصل تنفيذ هجمات في لبنان كلما طُلب منه ذلك، مضيفاً: “إذا طُلب منا مهاجمة الضاحية فسنهاجمها”، رافضاً أي ضغوط أو إملاءات خارجية تتعلق بالعمليات العسكرية الإسرائيلية.

من جهته، اعتبر المحلل العسكري الإسرائيلي أفي أشكنازي أن إسرائيل لا يمكنها السماح لإيران بفرض معادلات أمنية عليها أو تحديد طبيعة تحركاتها في لبنان، مشدداً على أن أي نقاش بشأن الوضع اللبناني يجب أن يكون مع الدولة اللبنانية وليس مع طهران.

ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات استهدفت مواقع عسكرية تابعة للنظام الإيراني في غرب ووسط إيران، شملت منظومات دفاع جوي ومنشآت عسكرية، فيما تحدثت تقارير إيرانية عن استهداف أكثر من 15 موقعاً بينها منشآت نفطية ومصنع للطائرات المسيّرة ومرافق في مطار طهران الدولي.

وبحسب التقرير، نُفذت الضربات الإسرائيلية بالتنسيق مع الولايات المتحدة، في وقت تسعى فيه إسرائيل إلى تثبيت معادلة ردع جديدة تربط بين أي تهديد مصدره إيران وأي نشاط عسكري على الساحة اللبنانية، بما يشمل الضاحية الجنوبية وجنوب لبنان.

السابق
تصعيد إسرائيلي في الجنوب… شهداء وجرحى وغارات تمتد من صور إلى مرجعيون