يتواصل التصعيد العسكري في جنوب لبنان، مع إعلان وسائل إعلام إسرائيلية توسع العمليات البرية، في وقت يؤكد فيه الجيش الإسرائيلي استمرار هجماته على مواقع يقول إنها تابعة لـ«حزب الله»، بالتزامن مع غارات مكثفة واستمرار الضغوط على الجبهة اللبنانية.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي احتل ثلاث قرى إضافية في جنوب لبنان، في إطار توسيع عملياته البرية على الجبهة الجنوبية.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم نحو 150 بنية تحتية تابعة لـ«حزب الله» في جنوب لبنان خلال نهاية الأسبوع، فيما نقلت صحيفة «هآرتس» عن الجيش تأكيده مواصلة تدمير البنى التحتية في الجنوب، نافياً تلقي أي تعليمات بوقف هذه العمليات.
كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن قائد عسكري قوله إن «تجريد حزب الله من سلاحه لا يمكن أن يتحقق من دون احتلال كامل لبنان»، في تصريح يعكس طبيعة الرؤية الإسرائيلية لمسار المواجهة.
وفي الميدان، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بمقتل جندي من لواء جفعاتي أمس، إضافة إلى إصابة أربعة جنود إسرائيليين بجروح متفاوتة خلال المعارك في جنوب لبنان.
في المقابل، شنّ الطيران الإسرائيلي أربع غارات متتالية على بلدة كفرتبنيت، في إطار استمرار الغارات التي تستهدف مناطق عدة في الجنوب.
وعلى صعيد آخر، نقلت قناة «الجديد» عن مصادر أمنية لبنانية أن استهداف الجيش اللبناني يحمل «رسالة قاسية للبنان وللمؤسسة العسكرية»، معتبرة أنه يشكل دليلاً على أن إسرائيل تسعى إلى زيادة الضغط على قائد الجيش، في ظل استمرار العمليات العسكرية والتطورات الميدانية المتسارعة.

