برز انقسام واضح داخل الحكومة الإسرائيلية بشأن الاتفاق المتعلق بلبنان، بين تأييد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ورفض وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
واعتبر كاتس أن الاتفاق يشكل “إنجازاً كبيراً”، داعياً معارضي الحكومة إلى الاعتراف بنتائجه، مشيراً إلى أنه يتضمن التزاماً واضحاً بتفكيك سلاح حزب الله وإبعاده عن منطقة جنوب الليطاني، إضافة إلى إنشاء منطقة منزوعة السلاح وإدانة التدخل الإيراني في المنطقة.
وأكد أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته العسكرية داخل لبنان خلال المرحلة الحالية، مع الإبقاء على انتشاره في المنطقة الأمنية وصولاً إلى “الخط الأصفر”، مشدداً على استمرار العمل ضد البنى التحتية التابعة لحزب الله وبقاء القوات الإسرائيلية في الشقيف.
وأضاف أن إسرائيل، بدعم أميركي، ستحتفظ بحرية تنفيذ ضربات عسكرية حتى في بيروت رداً على أي هجمات، معتبراً أن الاتفاق يحقق للمرة الأولى منذ عقود مستوى جديداً من الأمن لسكان شمال إسرائيل.
في المقابل، هاجم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الاتفاق، واصفاً إياه بأنه “خطأ فادح”، ودعا إلى رفضه وعدم الرضوخ للضغوط الأميركية، مطالباً بعقد جلسة للمجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) للتصويت على قرار وقف إطلاق النار مع لبنان.

