شدد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على أن الحفاظ على الوحدة الداخلية والتماسك الوطني يشكل أولوية قصوى في ظل التصعيد العسكري والتحديات الإنسانية المتفاقمة، مؤكداً أن “الهم الأساس هو الوحدة الداخلية، سلماً أم حرباً”.
وجاء موقف جنبلاط عقب لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، حيث دعا إلى تحصين الساحة اللبنانية ومواجهة تداعيات المرحلة الراهنة بروح التضامن الوطني.
وأكد جنبلاط أن الأولوية في هذه المرحلة يجب أن تتركز على تحسين أوضاع الإيواء وتأمين مقومات الحياة الكريمة للنازحين والمتضررين من أبناء الجنوب، داعياً الدولة والجهات المانحة إلى تكثيف الجهود لدعم الأهالي ومساعدتهم على تجاوز تداعيات التصعيد المستمر.
وأشار إلى أن الأزمة الإنسانية الناتجة عن الغارات والعمليات العسكرية تتطلب استنفاراً وطنياً شاملاً لتلبية احتياجات العائلات التي اضطرت إلى النزوح، مشدداً على ضرورة تعزيز التكاتف الداخلي لمواجهة الظروف الاستثنائية.
وختم جنبلاط بالتعبير عن ثقته بقدرة اللبنانيين على تجاوز المرحلة الراهنة، قائلاً: “سنجتاز هذه المحنة”.
وتأتي تصريحاته في وقت تتزايد فيه موجات النزوح من مناطق الجنوب نتيجة الغارات الإسرائيلية، وسط جهود رسمية وإغاثية متواصلة لتأمين مراكز الإيواء والمساعدات الأساسية للمتضررين.

