تسارعت مؤشرات التوتر في بيروت والضاحية الجنوبية، عقب التهديد الإسرائيلي باستهداف الضاحية، وسط إجراءات ميدانية انعكست مباشرة على حركة المدارس والسير، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة الإسرائيلية فوق العاصمة ومحيطها.
وطلبت عدد من مدارس بيروت من الأهالي اصطحاب أبنائهم تمهيدًا لإقفال أبوابها بشكل احترازي، في ظل التطورات الأمنية الأخيرة وارتفاع منسوب القلق في العاصمة.
كما شهدت الطرقات حركة سير كثيفة جداً من منطقة غاليري سمعان باتجاه الشيفروليه، نتيجة الازدحام والتوتر الذي رافق المستجدات الأمنية.
وفي الأجواء، حلّقت طائرات مسيّرة إسرائيلية بكثافة وعلى علو منخفض فوق بيروت والضاحية الجنوبية، ما زاد من حالة الترقب والقلق في المنطقة.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنه من المتوقع أن يصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء في الضاحية الجنوبية لبيروت في وقت قريب.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أصدر، بالتنسيق مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس، تعليمات مباشرة إلى الجيش باستهداف أهداف تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية.
وقال نتنياهو إن القرار جاء ردًا على ما وصفه بـ”الانتهاكات المتكررة والمستمرة” لاتفاق وقف إطلاق النار، والهجمات التي تستهدف مدنًا ومواطنين داخل إسرائيل.

