أكد قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني، في مناسبة “عيد المقاومة والتحرير” في لبنان، أن “مقاومة فلسطين العزيزة ولبنان البطل اليوم ستؤدي أيضاً إلى تحرير القدس الشريف”.
وقال قاآني إن “الملحمة المشرفة التي سطّرها حزب الله البطل في 24 أيار 2000 طردت الكيان الإسرائيلي من جنوب لبنان”، معتبراً أن ما جرى شكّل محطة مفصلية في تاريخ الصراع مع إسرائيل.
وأضاف أن الجنود الإسرائيليين “ولّوا هاربين” من جنوب لبنان، تاركين خلفهم معداتهم وخنادقهم، فيما “كانت أجهزة اللاسلكي الخاصة بهم لا تزال تعمل”، على حد تعبيره.
وتأتي تصريحات قاآني في وقت تتواصل فيه المواجهات على الجبهة الجنوبية اللبنانية، مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة والخروقات الإسرائيلية، في ظل واقع أمني متوتر على الحدود.
وفي موازاة ذلك، تتقاطع هذه المواقف مع استمرار الحراك السياسي الإقليمي والدولي، وسط مساعٍ لاحتواء التصعيد ومنع توسّع رقعة المواجهة في المنطقة.
ويعكس خطاب قاآني تمسّك طهران بخيار دعم قوى المقاومة في المنطقة، وربط مسارات الصراع من جنوب لبنان إلى القدس ضمن رؤية إقليمية أوسع.

