الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف عنصر للرصد في الجنوب والفرقة 146 تواصل عملياتها

الجيش الاسرائيلي

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مواصلة قواته التابعة للواء 401، وتحت إمرة الفرقة 146، توغلها الميداني وعملياتها العسكرية في مناطق تقع جنوب الخط الدفاعي الأمامي داخل الأراضي اللبنانية، وذلك ضمن ما يزعم أنها مساعٍ لـ “إزالة التهديدات” وتفكيك البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله.

استهداف بدبابة وتوثيق من الداخل

وزعمت المتحدثة باسم جيش الاحتلال إيلا واوية أن القوات البرية رصدت، خلال تحركاتها الميدانية، عنصراً ينتمي للحزب أثناء قيامه بـ “تفعيل وسائل رصد ومراقبة” ضد الآليات والجنود الإسرائيليين. وأشار البيان إلى أن القوات سارعت إلى “إغلاق الدائرة سريعاً”، حيث تم استهدافه بشكل مباشر بقذيفة مدفعية أطلقتها إحدى الدبابات التابعة للواء 401.

وتزامناً مع هذا الإعلان، بث الجيش الإسرائيلي تسجيلات مصورة قال إنها التُقطت من كاميرات داخلية مثبتة في الدبابة التي نفذت الضربة، وهي خطوة تأتي في سياق النشر المتتابع للمقاطع الميدانية التي توثق التوغل البري على جبهة الشمال.

حرب مسيّرات ورصد متبادل

يأتي هذا التطور الميداني في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة تصعيداً متواصلاً واشتباكات متبادلة، ممثلةً سلسلة خروقات مستمرة لاتفاق التهدئة ووقف إطلاق النار الهش الذي جرى التوصل إليه في الأسابيع الماضية.

وقد اتخذت المواجهة الراهنة في الأشهر الأخيرة طابعاً أكثر تعقيداً مع تصاعد “حرب المسيّرات” والاعتماد المتبادل على تقنيات الرصد والتعقب الدقيق؛ إذ كثفت القوات الإسرائيلية من عملياتها البرية المحدودة وغاراتها الجوية الاستباقية، في حين يواصل حزب الله استخدام الكمائن ونصب الاستهدافات المباشرة ضد تجمعات ومواقع الاحتلال.

ويقر الإعلام العبري، إلى جانب مسؤولين عسكريين في تل أبيب، بأن الجبهة الشمالية لا تزال تمثل معضلة أمنية بالغة الصعوبة وتحدياً لوجستياً معقداً، جراء استمرار حرب الاستنزاف التي تستهدف خطوط الإمداد الإسرائيلية وتكبد القوات المتوغلة خسائر متواصلة.

السابق
هزة أرضية خفيفة تضرب منطقة الباروك بقوة 2.5 درجات
التالي
«غولاني على ضفاف الليطاني».. كواليس أعمق اختراق بري لجيش الاحتلال بعد 10 أيام من الرقابة المشددة