صدر عن اللواء عباس إبراهيم بيان ردّ فيه على ما وصفها بـ«الأخبار المفبركة والافتراءات الرخيصة» التي تروّج لها «بعض الصفحات الصفراء والمنصات الإعلامية المشبوهة»، والمتعلقة بوجود علاقة بينه وبين محامية لبنانية – أميركية تتولى الدفاع عن أحد المتهمين في ملفات مرتبطة بالتعامل مع إسرائيل.
وأكد إبراهيم «بشكل قاطع وواضح» أن هذه الادعاءات «عارية تمامًا من الصحة»، مشددًا على أنه لا يعرف هذه السيدة ولم يلتقِ بها يومًا، ومعتبرًا أنه «لا يشرفه» أن يُقحم اسمه في هذا السياق.
وشدد على أن ملف العمالة «كان وسيبقى خطًا أحمر لا مساومة فيه»، لافتًا إلى أنه خلال توليه مسؤولياته الأمنية كان في موقع المواجهة مع شبكات العملاء وكل من يهدد أمن لبنان وسيادته، مؤكداً أنه لم يتهاون يومًا مع أي تواصل مع العدو الإسرائيلي.
وأضاف أن «الدفاع عن العملاء أو تبرير أفعالهم لا يختلف في خطورته الوطنية والأخلاقية عن الفعل نفسه»، معتبرًا أن ما يُنشر يهدف إلى تضليل الرأي العام والنيل من تاريخه وسمعته.
ودعا إبراهيم وسائل الإعلام إلى عدم الانجرار وراء الأخبار المفبركة، مؤكدًا احتفاظه بحقه في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يروّج لها.

