أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الجمعة، أنها ستسهل إجراء محادثات مكثفة لمدة يومين بين حكومتي إسرائيل ولبنان، يومي 14 و15 أيار، مشيرةً إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود دبلوماسية تهدف إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار على الحدود الجنوبية.
وبحسب البيان، فإن الوفدين اللبناني والإسرائيلي سينخرطان في مناقشات من شأنها الدفع نحو اتفاق شامل للسلام والأمن، في ظل مساعٍ دولية لإيجاد أرضية تفاهم بين الجانبين بعد فترة من التوتر المتصاعد.
وأضافت الخارجية الأميركية أن هذه المناقشات ستعمل على بناء إطار عمل لترتيبات سلام وأمن دائمة، بما يساهم في استعادة سيادة لبنان على أراضيه، ضمن مسار تفاوضي ترعاه واشنطن وتدعمه جهود دبلوماسية متواصلة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الحدود الجنوبية اللبنانية توتراً ميدانياً متكرراً، ما يرفع من أهمية المسار السياسي المطروح كمدخل لتثبيت الاستقرار ومنع الانزلاق إلى مواجهة أوسع.

