يواصل الجيش اللبناني مهامه اللافتة والاستثنائيّة في الضاحية الجنوبيّة لبيروت، خصوصًا بعد حادثة إطلاق النار خلال مراسم التشييع.
وأعلنت قيادة الجيش – مديريّة التوجيه، أنّه إلحاقًا بالبيانين السابقين المتعلّقين بملاحقة مطلقي النار خلال مراسم تشييع في الضاحية الجنوبيّة وبعلبك، دهمت وحدات من الجيش منازل المتورّطين، وأوقفت في الضاحية الجنوبيّة اثنين من المشاركين في إطلاق النار، إضافة إلى مواطن آخر مطلوب بعدّة مذكّرات توقيف.
توقيفات ومصادرة أسلحة في بعلبك
وأوضح الجيش في بيان أنّ وحداته أوقفت في حي الشراونة – بعلبك المواطن (ح.ن.)، وفي بلدة بريتال المواطن (س.ا.)، لتورّطهما في إطلاق النار خلال مراسم تشييع في بعلبك، حيث ضُبطت كميّة من الأسلحة والذخائر الحربيّة.
وأشار البيان إلى أنّ المضبوطات سُلّمت إلى الجهات المختصّة، وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص، فيما تستمرّ الجهود لتوقيف باقي مطلقي النار.
ضغوط سياسيّة ورسائل دوليّة
في السياق السياسي، أفادت صحيفة «المدن» أنّ زيارة رئيس لجنة الميكانيزم الأخيرة شكّلت بمثابة إنذار أخير لقائد الجيش العماد رودولف هيكل لتطبيق خطة سحب سلاح حزب الله بالكامل، مشيرةً إلى أنّ واشنطن قد تتّخذ إجراءات في حال عدم تحقيق تقدّم في هذا الملف.
إصابة عسكريين باستهداف إسرائيلي جنوبًا
ميدانيًّا، أُصيب عسكريان لبنانيان بجروح طفيفة جرّاء استهداف إسرائيلي في بلدة كفرا – قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأعلن الجيش اللبناني أنّ ضابطًا وعسكريًا أُصيبا أثناء تنقّلهما بآلية عسكريّة بين مراكز الجيش، نتيجة استهداف إسرائيلي مباشر.

