أكد رئيس حزب «الكتائب» النائب سامي الجميّل، من بكركي، تضامنه مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، مشددًا على ضرورة الالتفاف حول رئيس الجمهورية في مسعاه إلى إنهاء مرحلة طويلة من الأزمات وفتح صفحة جديدة من الاستقرار في لبنان.
واعتبر الجميّل أن المسار القائم في لبنان لن يتوقف، لافتًا إلى أن التفاف اللبنانيين من مختلف الطوائف حوله يمنح الأمل بمستقبل أفضل.
واتهم «الحزب» بأنه جزء من الحرس الثوري الإيراني، معتبرًا أن حملة «الحزب» على رموز الدولة والطوائف في لبنان هي حملة إيرانية.
ورأى أن جزءًا كبيرًا من الطائفة الشيعية يرفض أداء «الحزب» وما يجري اليوم، داعيًا إلى التعبير العلني عن هذا الرفض بمواقف متقدمة.
وتساءل الجميّل: «إلى متى سيبقى «الحزب» يأخذ شعبنا وبلدنا رهينة لمصلحة إيران؟»، معربًا عن أمله في أن تبدأ، إلى جانب ما وصفها بانتفاضة الرئيس عون، حركة اعتراض داخل الطائفة الشيعية على أداء «الحزب»، بما يتيح بناء البلد بشراكة حقيقية.
وبشأن الكلام عن «عوكر وعنجر»، قال الجميّل إنه لا يمكن المقارنة بينهما، معتبرًا أن «عنجر قتلت، أما عوكر فقُتلت في لبنان»، وأنها تحاول إخراج البلاد من الكابوس الذي أوقعتها فيه إيران

