إسرائيل تحرق الجنوب بـ «الفوسفور».. غارات مدمرة تستهدف قانا والمنصوري وحصيلة الشهداء في ارتفاع

الغارات على الجنوب

يتصاعد المشهد الميداني في لبنان نحو ذروة جديدة من التفجر، حيث يشن الجيش الإسرائيلي هجوماً واسعاً يجمع بين القصف الجوي المكثف، والقصف المدفعي الفوسفوري، ومحاولات التوغل البري، وسط مقاومة عنيفة وعودة لافتة للعمليات الصاروخية النوعية.

وفي تطور ميداني بارز، نقل الإعلام الإسرائيلي أنباءً عن توغل بري داخل مدينة «بنت جبيل» ومحاصرة مجموعات مسلحة داخلها، فيما أكد مصدر أمني لبناني لقناة «الجزيرة» أن القوات الإسرائيلية أغلقت كافة المنافذ الرئيسية للمدينة مستخدمة المقاتلات الحربية والقنابل الفوسفورية المحرمة دولياً، مشدداً في الوقت ذاته على أن القوات الغازية لم تتمكن من الوصول إلى المعالم الرئيسية للمدينة نتيجة المواجهات العنيفة التي يخوضها مقاتلو «حزب الله» عند كافة المحاور.

وتزامن هذا التصعيد مع «مجزرة» جديدة ارتكبها الطيران الإسرائيلي في بلدة «قانا»، حيث أعلنت وزارة الصحة عن استشهاد 5 أشخاص، بينهم 3 نساء، وإصابة 25 آخرين بجروح. كما طال القصف المدفعي والجوي بلدات كفرا، وياطر، وبرعشيت، والمنصوري، بينما سقط شهيد وجريحان في غارة على بلدة «مشغرة» بالبقاع الغربي، وسط تحليق مكثف للمسيرات فوق المنطقة. وفي الضاحية الجنوبية، لا تزال المأساة مستمرة في «حي السلم»، حيث تعيق الجغرافيا وضيق الأحياء عمليات انتشال مفقودين لا يزالون تحت ركام غارات الأربعاء الماضي.

وعلى جبهة الرد، أعلن «حزب الله» في سلسلة بيانات رسمية اليوم الأحد 12-04-2026، عن استئناف عملياته العسكرية رداً على «العدوان الإسرائيلي-الأمريكي» وخرق العدو المتكرر لاتفاق وقف إطلاق النار. ونفذت المقاومة عملية نوعية استهدفت «قاعدة جبل نيريا» التابعة لقاعدة ميرون لإدارة العمليات الجوية بصلية صاروخية، بالإضافة إلى استهداف «موقع بلاط المستحدث» بقذائف المدفعية، مؤكدة أن هذا الرد سيستمر طالما لم يتوقف العدوان على لبنان وشعبه.

السابق
حصيلة «استنزاف» ثقيلة.. الصحة الإسرائيلية: أكثر من 7600 مصاب منذ بدء الحرب على إيران
التالي
«بأثر فوري».. ترامب يأمر البحرية الأميركية بفرض حصار شامل على مضيق هرمز وتدمير الألغام الإيرانية