كشفت وكالة “رويترز”، اليوم الأربعاء، نقلاً عن مسؤول لم تسمّه، أنّ إيران تدرس تنفيذ ضربات ضد إسرائيل، على خلفية ما اعتبرته خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان وتصعيدًا عسكريًا متزايدًا.
وقد اعلنت وكالة «فارس» انه “تزامنًا مع الهجمات الإسرائيلية على لبنان، توقّف عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.”.
وكانت قد تمكّنت ناقلتا نفط، بعد حصولهما على إذن من إيران، من العبور الآمن عبر مضيق هرمز، صباح اليوم، وبعد قبول ترامب شروط إيران وتشكّل وقف لإطلاق النار.
وفي السياق، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي بحث خلال اتصال هاتفي مع قائد الجيش الباكستاني تداعيات انتهاك وقف إطلاق النار في لبنان، في مؤشر على تحركات دبلوماسية موازية للتصعيد الميداني.
وبحسب وكالة “فارس”، نقلًا عن مصدر عسكري، فإن طهران تعمل على إعداد رد على الخروقات الإسرائيلية، فيما أكد مسؤول إيراني رفيع لقناة “الجزيرة” أن “إسرائيل ستُعاقَب” على ما وصفها بـ“الجريمة في لبنان وانتهاك شروط التهدئة”.
ويأتي هذا التهديد في ظل تصعيد غير مسبوق، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق عملية عسكرية جديدة تحت اسم “الظلام الأبدي”، مشيرًا إلى استهداف نحو 100 هدف خلال 10 دقائق في مناطق عدة من لبنان، ما أدى إلى سقوط مئات الضحايا والجرحى.
هذا التطور يعكس تصاعدًا خطيرًا في التوتر الإقليمي، مع تزايد المخاوف من توسّع المواجهة إلى نطاق أوسع، في ظل هشاشة التهدئة القائمة وانخراط أطراف إقليمية بشكل مباشر في المشهد.

