أفادت معلومات “الجديد” أن اتصالات مكثفة أجراها رئيس الحكومة نواف سلام، بالتنسيق مع الرئاسة السورية وبمشاركة جهات عربية وإقليمية ووسطاء دوليين، أفضت إلى تراجع إسرائيلي عن استهداف المعبر الحدودي في المصنع.
الا ان مصدر أمني لـ “الجديد” انه “لم يتلق الامن العام اي ضمانات للعودة إلى فتح المعبر الحدودي في المصنع وإعادة الأجهزة الامنية إلى مراكزهم فيه”.
اضاف، “نتيجة الاتصالات المكثفة لرئاسة الجمهورية ورئيس الحكومة والأمن العام اسفر عن عدم استهداف المعبر الحدودي مع سوريا مع استمرار إقفاله”.
وتابع، “يجري الان العمل لفتح المعبر الحدودي مع ضمانات”.
التحرك الدبلوماسي السريع ساهم في منع ضربة كانت قد تطال أحد أبرز المعابر الحيوية بين لبنان وسوريا وقد هددتها اسرائيل مباشرةً منذ ايام وطالبت بالاخلاء.

