أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية دقيقة عبر سلاح البحرية، أدت إلى اغتيال قائد الجبهة الجنوبية في حزب الله، الحاج يوسف إسماعيل هاشم، في تطور ميداني يعكس تصعيداً مباشراً في استهداف القيادات العسكرية للحزب.
وبحسب بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي، فإن العملية نُفذت بضربة وُصفت بـ”الدقيقة”، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول مكان التنفيذ أو ظروف العملية.
ويُعد هاشم من القيادات البارزة في حزب الله، حيث كان يتولى مسؤولية الجبهة الجنوبية، وهي من أبرز ساحات المواجهة مع الجيش الإسرائيلي، ما يمنح العملية بعداً عسكرياً حساساً في سياق التصعيد المستمر على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية.

كما نعت صفحات موالية لحزب الله هاشم «الذي ارتقى بعد عملية اغتيال جبانة مختتماً تاريخاً مديداً من العطاء والتضحية والجهاد». وقالت إنه «منذ انطلاقة المقاومة حضر القائد الكبير مجاهداً في ساحاتها المختلفة باذلاً نفسه وعمره وكل ما يملك في سبيل إعلاء رايتها والتصدي للاحتلال الإسرائيلي والتكفيري على جبهات الجنوب والبقاع و العراق».
وذكرت أن هاشم « كان علماً من أعلام المقاومة الإسلامية في لبنان ومن صناع انتصاراتها، وكان قائداً لا يكل ولا يمل مهما اشتدت الأزمات والصعاب، وهو عايش أجيالاً من المجاهدين الذين ترك فيهم بصمته القيادية والتربوية.».
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الجانبين، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف مواقع وقيادات في حزب الله، في مقابل عمليات قصف متواصلة باتجاه شمال إسرائيل.

