تعرّض الزميل في موقع «جنوبية» نبيل مملوك لحملة ممهنجة من الجيش الالكتروني التابع لحزب الله تضمنت تهديدًا بالقتل والتحريض على ايذائه جسديًّا واتهامه بالعمالة بالاضافة إلى الشتائم .
مملوك، الذي تعرض لاعتداء، على أيدي مجموعة شباب من حارة صور مؤيدين لحزب الله وعدد من العناصر الذين ينتمون لحزب البعث، عام 2024، نسب اليه كلامًا تحريضيًّا ينتافى مع خطّه السياسي والتحريري وبالرغم من نشره بيان على صفحته على فايسبوك يوضح فيه عدم علاقته بالبيان.
حملة منظّمة تتوسع يوميا
إلا أن الحملة توسعت وشملت اتصالات عديدة تتوعد بقتله وسحله ومقاضاته بتهمة العمالة، فضلا عن اعادة نشر فيديو الاعتداء السابق عليه ومحاولة اختراق حسابه الفايسبوكيّ.
في السياق نفسه نشرت عدّة مواقع ومجموعات مؤيّدة لحزب الله والثنائي الشيعي بيانًا منسوبًا إلى ما ” يسمّى عائلة آل مملوك” يتبرّأ من كلام مملوك، بيان وصفه الزميل نبيل مملوك لـ«جنوبيّة» بالمشبوه والذي يمثل فئة منبوذة من العائلة وقد يكون مفبركًا أو مكتوبًا لترضي هذه الشريحة الحزب بهدف استمرار الاستفادة منه.
ولم تتوقف الحملة هنا، بل بات ناشطون قريبون من حزب الله، يتهمون مملوك زورًا بالوقوف وراء اعتداءات إسرائيلية في الحرب الجارية حاليا، وهو ما رفضه بشدّة، قائلا إنه سيتحرك سريعًا في وجه هذه الاتهامات الخطيرة، والتي لا يقبلها تحت أي ظرف. وقال مملوك لـ«جنوبية»: «لن أتسامح أبدا مع من يسوق ضدي هذه الاتهامات التي أقل ما يقال فيها إنها مروّعة».
ويستنكر موقع جنوبيّة بشدّة ما حصل مع الزميل نبيل مملوك ويصف ما حصل بالهمجي والارهابي داعيًا السلطات المختصة للتحرك بهدف مقاضاة الجناة ومحاسبتهم وحماية كل ناشط وصحفي يتعرض لهكذا حملات بسبب الرأي.


