سجال حاد بين أدرعي وديما صادق على «إكس»: اتهامات متبادلة حول الإنسانية والحقيقة في غزة

ديما صادق

اندلع، اليوم الإثنين، سجال حاد عبر منصة “إكس” بين المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي والإعلامية اللبنانية ديما صادق، على خلفية مواقف وتصريحات متبادلة تناولت أداء الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.

وفي التفاصيل، ردّ أدرعي على صادق بمنشور عبر حسابه، معتبراً أن ما تطرحه يعكس “ازدواجية غير متطابقة”، قائلاً: “في تحليل نفسي لما تكتبينه، أشعر أنكِ تعانين من ازدواجية؛ فبسبب موقفكِ المناهض لحزب الله وبيئته التي كنتِ جزءًا منها يومًا، تحاولين جاهدة إظهار العداء لإسرائيل”. وأضاف أن هذا الموقف “حق مشروع”، لكنه شدد على رفض “تشويه الحقائق تحت عنوان العداء”.

وتابع أدرعي أن صادق “اتخذت من غزة نموذجاً”، معتبراً أنها “تجسّد بعض الهمجية”، ومحمّلاً “الطرف الآخر” المسؤولية عن سقوط الضحايا، بدعوى استخدام المدنيين دروعاً بشرية. كما أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي “يبذل جهوده لإبلاغ اللبنانيين بضرورة الابتعاد عن مواقع حزب الله”، مؤكداً أن ذلك “يعكس نية لتجنّب الإضرار بالمدنيين”، وختم داعياً صادق إلى “توجيه نقدها إلى خصومها السابقين”.

في المقابل، كانت صادق قد ردّت في منشور موجّه إلى النائب كميل شمعون، منتقدة ما وصفته بـ”إنسانية الجيش الإسرائيلي”. وقدّمت مجموعة من الوقائع التي اعتبرتها دليلاً على عكس ذلك، من بينها حادثة الطفلة هند رجب في 29 كانون الثاني، والتي قالت إنها قُتلت بعد استهداف سيارة عائلتها في غزة رغم مناشدتها طلب النجدة.

كما أشارت إلى حصار مستشفى الشفاء في تشرين الثاني 2023 وقطع الكهرباء عنه، ما أدى إلى تعطّل الخدمات الطبية، إضافة إلى استهداف مستشفى المعمداني في تشرين الأول من العام نفسه. واعتبرت أن هذه الحوادث تعكس طبيعة الأداء العسكري الإسرائيلي في القطاع.

وتطرّقت صادق أيضاً إلى ما قالت إنه “سماح القانون الإسرائيلي باعتقال الأطفال ابتداءً من عمر ثلاث سنوات”، معتبرة أن ذلك يثير تساؤلات حول المعايير القانونية والإنسانية المعتمدة.

وختمت منشورها بطرح تساؤلات حول جدوى الإشادة بأداء الجيش الإسرائيلي في ضوء هذه الوقائع، معتبرة أن ما يجري يستدعي النقد والمساءلة، لا التبرير.

السابق
سموتريتش: نهر الليطاني يجب أن يكون هو الحدود بيننا وبين لبنان
التالي
بري من بعبدا: بوجود رئيس الجمهورية فيك تطمّن