أكد رئيس الجمهورية جوزيف عون خلال اجتماعه مع أعضاء اللجنة الخماسية أنّ القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء أمس بشأن حصر قرار السلم والحرب بيد الدولة اللبنانية وحدها، ومنع أي نشاطات عسكرية أو أمنية خارجة عن القانون، هو قرار سيادي ونهائي لا تراجع عنه.
وأشار الرئيس إلى أنّ مجلس الوزراء أوكل إلى الجيش والقوى الأمنية تنفيذ هذا القرار في جميع المناطق اللبنانية بلا استثناء، تأكيدًا لاحتكار الدولة وحدها لسلطة الأمن والقرار العسكري.
وطالب الرئيس الدول الأعضاء في اللجنة الخماسية بالضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها على لبنان، مؤكدًا التزام لبنان الكامل والنهائي بمندرجات الإعلان المتعلق بوقف الأعمال العدائية، بما يحفظ السلم والاستقرار. كما أعلن استعداد لبنان لاستئناف المفاوضات ذات الصلة، بمشاركة مدنية وبرعاية دولية.
وأعرب الرئيس عن تقدير لبنان العميق لدول اللجنة الخماسية، التي كان لها دور محوري في وقف التدهور الأمني، وإنهاء الشغور الرئاسي، وإعادة تفعيل المؤسسات الدستورية، انطلاقًا من قناعة ثابتة بأن استقرار المنطقة يبدأ من استقرار لبنان.
وفي ختام مداخلته، شدد الرئيس على أن إطلاق الصواريخ أمس باتجاه الأراضي المحتلة لم يكن من داخل منطقة الجنوب، في إشارة واضحة إلى التزام لبنان بضبط الساحة الجنوبية وتطبيق القرارات الدولية.

