فتح التصعيد العسكري بين ايران واسرائيل الجبهة الإقليمية على احتمالات خطيرة.
إسقاط مسيّرات وانفجارات في العمق الإيراني
أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن الدفاعات الجوية أسقطت ثلاث طائرات مسيّرة إسرائيلية فوق مدن تبريز وخمين والأهواز، في ظل اتساع رقعة المواجهة
العسكرية.
وفي موازاة ذلك، سُمع دويّ انفجارات قوية في مدينة شيراز جنوب إيران، حيث ذكرت وكالة فارس أن غارات جوية استهدفت مواقع في محيط المدينة، من دون تفاصيل إضافية حول طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار.
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف سفينة دعم تابعة للبحرية الأميركية تحمل صواريخ “توماهوك”، مشيراً إلى أن الهجوم تم بصاروخ موجه.
وفي طهران، تلقت الهواتف رسائل نصّية تدعو السكان إلى مغادرة العاصمة فوراً بسبب حساسية الوضع الأمني المتصاعد.
هجمات تطال الإمارات والكويت وتوتر في الخليج
تلقى الإعلام الدولي صورة تظهر سحابة دخان قرب فندق فيرمونت النخلة في دبي، وسط تقارير عن هجوم إيراني على المدينة، بينما يجري تداول مقاطع لحرائق وأضرار مادية لم يُتحقق من صحتها.
وفي الكويت، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني أن طائرة مسيّرة استهدفت مطار الكويت الدولي، ما أدى إلى إصابات طفيفة وأضرار محدودة في مبنى الركاب T1، مؤكدة أن الوضع بات تحت السيطرة.
كما أُغلِق المجال الجوي مؤقتاً في كل من الإمارات والكويت وقطر نتيجة التطورات.
مواقف رسمية خليجية ودولية تدين الهجمات
أعلنت المملكة العربية السعودية إحباط هجمات استهدفت مناطق في الرياض والمنطقة الشرقية وجازان، مؤكدة أنها ستتخذ “كل الإجراءات اللازمة للرد”.
من جهته، أدان مجلس التعاون الخليجي عبر أمينه العام جاسم البديوي الهجمات الإيرانية على دول المجلس والأردن، محذراً من “عواقب وخيمة للتصعيد غير المبرر”.
وفي المقابل، قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن انفجارات دوّت في الرياض، فيما أعلنت الإمارات اعتراض صواريخ وسقوط شظايا أودت بحياة شخص في أبوظبي.
وفي البحرين، بدأ إجلاء سكان منطقة الجفير بعد استهداف مقر الأسطول الخامس الأميركي، فيما أطلقت صفارات الإنذار في عموم البلاد.
دعوات للتهدئة وتحذير من حرب إقليمية
أدانت الأمم المتحدة الهجمات، وأعلن مجلس الأمن عقد جلسة طارئة لمناقشة “الوضع في الشرق الأوسط”.
روسيا وصفت الهجوم الأميركي–الإسرائيلي على إيران بأنه “مغامرة خطيرة قد تقود إلى كارثة”، فيما حذرت الصين من تصعيد إضافي وطالبت باحترام “سيادة إيران”.
وفي أوروبا، دعت بريطانيا رعاياها في الخليج للاختباء في منازلهم، بينما اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن ما يحدث سيؤدي إلى “عواقب وخيمة” وطالب باجتماع عاجل لمجلس الأمن.
أما إسبانيا، فرفضت “العمل العسكري الأحادي” ودعت إلى وقف التصعيد، فيما كشفت ألمانيا أنها كانت على علم مسبق بالهجمات.
عربياً، أدانت العراق الغارات على إيران ومقتل اثنين على أراضيه، مؤكداً رفضه جرّ البلاد إلى الصراع.
وفي المقابل، دعمت كندا وأستراليا الضربات الأميركية، معتبرتين أنها خطوة لمنع إيران من “الحصول على سلاح نووي”.

