خطر معلّق فوق رؤوس من يجتاز نفق الشمال!

صورة الرئيس عون

رُكَّاب أية آلية (سيارة، حافلة، بوسطة، فان، شاحنة، بيك أب، موتوسيكل، او بيسكلات) تجتاز نفق حامات – راسنحاش – الهري – شكا الواقع قبالة سد جبران باسيل (الفارغ.. أقصد السد)، سواء كان هؤلاء الرُكَّاب مواطنين عاديين، او عناصر من الجيش او في جهاز امني آخر، او مخاتير، او رؤساء بلدية، أو محافظين، او قائمقامين، او أصحاب او مدراء متاحف (متحف نابو مثلا)، او أصحاب منشآت سياحية، او معتدين على الأملاك البحرية، أو مدراء عامين، او قضاة، او مُدَّعين عامين، او قادة عسكريين، او مسؤولين أمنيين، او نواب سابقين او حاليين، او وزراء سابقين او حاليين، او رؤساء حكومة حاليين او سابقين (طويلي القامة)، او رجال دين، او إعلاميين، او مسؤولين عن السلامة العامة الاجتماعية، او ناشطين في منظمات المجتمع المدني، أو سفراء لبنانيين او أجانب، او مدراء منظمات دولية في لبنان، جميع هؤلاء يلاحظون :

أنه قد تم، على مَدخَلَيْ نفق حامات – رأسنحاش -الهري – شكا، وبالإتجاهَين (بيروت – طرابلس؛ طرابلس – بيروت)، تنصيب صورتَين ضخمتَيْن بالألوان لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وذلك مباشرة فوق حركة السيارات السريعة، المستدامة ليل نهار، صيفاً شتاءً.

تم تعليق هاتين الصورتين (كما هو واضح في الصور الفوتوغرافية المرفقة أدناه) على هياكل حديدية ضعيفة وصدِئة، تم إرتجالها من قبل نجار حدادة يشبه الأمير “ابو عمر”، لا تحترم اية مواصفات تقنية للسلامة والأمن، ولم تتم مطلقاً بناء على اي دراسة من مكتب هندسي متخصص في بناء الهياكل الحديدية، وانها بشكل مؤكد لم تستحصل على اي ترخيص لا من نقابة المهندسين ولا من وزارة النقل ولا من إدارة السلامة المرورية ولا من اية بلدية مجاورة.

إن هذه الهياكل الحديدية المرتجلة والصدئة هي عرضة للوقوع والانهيار على رؤوس البشر مع اول عواصف هوائية.

برسم المسؤولين المعنيين والمختصين، اطرح هذه الأسئلة المشروعة :

ما هي منفعة هذه الصور ؟

وما هي الحاجة إليها ؟

ولماذا تم تنصيبها بهذه الطريقة الخطرة في هذا المكان الحيوي والحساس والخطر؟

وما هي المصلحة في تشتيت انتباه السائقين بالنظر إليها؟

ومن هي الجهة التي قامت بتركيبها ولأية غاية؟

ومن هي الجهة التي اعطت الموافقة والترخيص بتركيبها؟

ومن هي الجهة التي أعدت الدراسة الهندسية لها؟

ومن هي الجهة التي أعطت الترخيص لتركيبها؟

والأهم من ذلك كله، ما هي فائدة التي تعود على فخامة رئيس الجمهورية، وعلى العهد، وعلى لبنان، من تنصيب هاتين الصورتين العملاقتين؟

هل تنصيب مثل هذه الصور على حساب السلامة العامة، وعلى حساب سلامة الحركة المرورية، وعلى حساب جدية الممارسة السياسية، فوق نفق إلزامي الإجتياز، هو خطوة ضرورية في عملية بسط سيادة الدولة على شمال النفق؟

هل شاهد المسؤولون، على اختلاف فئاتهم ومواقعهم ومهامهم وصلاحياتهم، من أسفل الهرم إلى أعلاه، هذه المنشآت فوق مداخل النفق؟ وما هي ردة فعلهم؟ وماذا فعلوا لإزالة خطرها وتهديدها للسلامة المرورية ولسلامة البشر؟

نكرر، إن السلامة المرورية العامة، بوجود هذه الهياكل الحديدية المعلقة والمرتجلة وعديمة الفائدة، هي عرضة لخطر مؤكد ومحتوم، ينتج عنه خطر أكبر، مؤكد ومحتوم. يجب تداركه عاجلا، وإزالته.

تم اتخاذ هذه الصورة بواسطة هاتفي الشخصي الجوال منذ أقل من ٢٤ ساعة. اي بعد انهيار  مباني  طرابلس.

فحذارِ من انهيار  جديد على رؤوس سيارات كل أهالي الشمال، بما فيهم المسؤولين الكبار.

السابق
بين آليات الإيواء المشروطة وصرخات النازحين: نداء للإنصاف بعيداً عن الغايات الانتخابية
التالي
الشيخ قاسم: سلاح المقاومة خط أحمر..ولبنان لن يكون بوابة الهيمنة الأميركية – الإسرائيلية