مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة… نهاية طويلة لمسار سياسي متقلّب

أكدت مصادر مقربة من سيف الإسلام القذافي لـ الجزيرة مقتله في ظروف غامضة، في حين نعاه رسميًا ممثله في الحوار السياسي عبد الله عثمان.

سيف الإسلام، نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، برز منذ عام 2000 لاعبًا مؤثرًا في السياسة الليبية رغم عدم توليه أي منصب رسمي، وقاد مفاوضات خارجية أسهمت في حل ملفات حساسة.

عقب اندلاع ثورة 17 فبراير 2011، كان ثاني أبرز المدافعين عن النظام، وظهر مرارًا على التلفزيون الليبي مهاجمًا الثوار. وفي نوفمبر 2011 أُلقي القبض عليه قرب أوباري ونُقل إلى سجن الزنتان، بينما طالبت المحكمة الجنائية الدولية بمحاكمته بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، لكن ليبيا رفضت تسليمه.

وفي 2015 أصدرت محكمة في طرابلس حكمًا غيابيًا بإعدامه مع عدد من رموز النظام السابق. لاحقًا، أعلن محاميه كريم خان في 2016 أنه أُطلق سراحه بموجب قانون العفو العام، وهو ما أكدته كتيبة أبو بكر الصديق في الزنتان عام 2017.

وفي السنوات اللاحقة، عاد سيف الإسلام إلى الواجهة بمبادرات سياسية؛ ففي 2022 طرح مقترحًا لحل الأزمة الليبية عبر انتخابات شاملة بإشراف جهة محايدة. كما كشف عام 2023 رئيس اتحاد يهود ليبيا عن طلبه دعماً للعودة إلى الحكم.

السابق
حادثتان بحريتان بين إيران وأميركا في مضيق هرمز وبحر العرب.. هل تمّ إسقاط مسيّرة إيرانية؟
التالي
في الذكرى الخامسة لاغتياله… معرض «باقون» يحتفي بذاكرة لقمان سليم