واكبت وزارة الأشغال العامة والنقل العاصفة المطرية الأخيرة التي تميّزت بهطولات غزيرة قاربت معدلاتها نحو 100 ملم خلال فترة زمنية قصيرة، وذلك عبر جهوزية ميدانية كاملة وانتشار متواصل لفرق الطوارئ على امتداد الأراضي اللبنانية.
وأكدت الوزارة في بيان أنّ النقاط المصنّفة تاريخيًا كمواقع ساخنة للفيضانات لم تشهد أي مشاكل تُذكر، نتيجة الإجراءات الوقائية الاستباقية والتدخل السريع، لافتةً إلى أنّه جرى التعامل فورًا مع تجمّعات مائية محدودة من دون تسجيل أضرار أو انقطاع في حركة السير.
وأشارت إلى تسجيل مشكلة وحيدة على أوتوستراد شكا، حيث أظهر تقرير فني مُنجَز أنّ السبب يعود إلى تعدّيات على حرم القناة الجانبية للطريق أدّت إلى اختناق الجريان وارتفاع منسوب المياه، إضافة إلى تحميل زائد ناتج عن الجريان الجانبي خلال الهطولات الغزيرة. وأوضحت أنّ فرق الوزارة عالجت الوضع ميدانيًا، وتُتابَع القضية تمهيدًا لمحاسبة المتسبّبين.
وفي سياق متصل، أفادت الوزارة بأنّ عددًا من المناطق شهد انزلاقات وانهيارات، تبيّن أنّ بعضها ناتج عن شدّة العاصفة والعوامل الطبيعية، كما في بتغرين–بسكنتا، عين علق على طريق أنطلياس–بكفيا، وضهر البيدر، وماسا–جنتا، حيث جرى التدخل الفوري والكشف الفني وبدء أعمال المعالجة، تنفيذًا لتوجيهات معالي وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني.

