لاريجاني يحذر من «سيناريو الحرب الأهلية» في إيران.. روبيو: الولايات المتحدة تدعم شعب إيران الشجاع

علي لاريجاني

دخلت الأزمة في إيران منعطفاً هو الأخطر منذ انطلاق الاحتجاجات، حيث انتقلت لغة الخطاب الرسمي من الحديث عن “أعمال شغب” إلى التحذير الصريح من “حرب أهلية”، وسط تهديدات أمريكية غير مسبوقة بالتدخل العسكري المباشر إذا ما استمر نزيف الدماء في المدن الإيرانية.

لاريجاني: محاولات للحصول على السلاح وإشعال فتنة

في تصريح يعكس حجم القلق الأمني، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أن بلاده تعيش حالياً في “خضم حرب”، محذراً من أن سعي بعض المتظاهرين للسيطرة على المراكز العسكرية والأمنية للحصول على السلاح هو مؤشر واضح على مخطط لإشعال حرب أهلية. وبينما أقر لاريجاني بوجود أزمات اقتصادية حقيقية، شدد على أن المؤسسات القضائية والأمنية ستضرب بيد من حديد ولن تتهاون مع أي جماعات مسلحة تستهدف أمن المواطنين أو المؤسسات الحكومية.

واشنطن تحت مجهر الاتهام الإيراني

دبلوماسياً، نقلت إيران معركتها إلى أروقة الأمم المتحدة، حيث حمّل سفيرها أمير سعيد إيرواني الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن تحويل الاحتجاجات السلمية إلى “أعمال تخريبية واسعة”. واتهم إيرواني واشنطن بالتنسيق مع إسرائيل للتحريض المتعمد على العنف وزعزعة استقرار النظام، واصفاً السلوك الأمريكي بـ”غير القانوني وغير المسؤول”.

وعيد ترامب: “لا تبدأوا بإطلاق النار”

في المقابل، رسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مشهداً قاتماً لمستقبل النظام الإيراني، مؤكداً أن الشعب بات قريباً من السيطرة على مدن معينة.

ووجه ترامب رسالة وصفت بالـ “نارية” للقادة في طهران قائلاً: “من الأفضل ألا تبدأوا بإطلاق النار، لأننا سنبدأ أيضاً”. وأوضح ترامب أن استراتيجية التدخل الأمريكية في حال وقوع مجازر لن تشمل قوات برية، بل ستعتمد على “ضربات مركزة وشديدة في موضع الألم” لإيقاف آلة القتل.

وتزامنا مع استمرار الاحتجاجات، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة تدعم شعب إيران الشجاع.

وكانت الولايات المتحدة وصفت تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأنه “متوهم”، بعد اتهامه إسرائيل والولايات المتحدة بتأجيج الاحتجاجات الأخيرة.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ردّاً على تصريحات لعراقجي خلال زيارته إلى لبنان: “يعكس هذا التصريح محاولة متوهمة للتغطية على التحديات الجسيمة التي يواجهها النظام الإيراني في الداخل”.

السابق
خطر فوق الرؤوس: ألواح الطاقة الشمسية تتطاير بسبب الرياح و«اليازا» تطلق نداءً عاجلاً
التالي
كشف اسم العميل اللبناني الذي أوقع بالنقيب أحمد شكر لصالح الموساد