أقام المنتدى العلمي البقاعي والمنتدى الثقافي في بلدة الصويري ندوة بعنوان ” خيارات الحل لمواجهة المأزق اللبناني ” حاضر خلالها رئيس تحرير موقع جنوبيّة علي الأمين بحضور حاشد ضمّ رئيس النادي العلمي البقاعي سليم يوسف، رئيس المنتدى الثقافي عمر شبلي
رئيس المجلس الثقافي في البقاع الغربي- راشيّا صالح الدسوقي، العميد المتقاعد علي الصميلي، العميد المتقاعد عبدالمعين ابو شاهين، الدكتور فراس فرحات، المحامي كمال الميس، المحامي المرشح جورج عبود، المرشح خالد واكد، المرشح الرائد المتقاعد عماد جانبين ،رئيس بلدية الصويري محمد حمزة الصميلي،
رئيس تحرير موقع المدار نت محمد حمود، الروائي عمر سعيد، رئيس رابطة شباب راشيا البقاع الغربي خالد احمد،
وحشد من المدرّسين و أساتذة الجامعات وأهالي الصويري والبلدات المجاورة.

استهلّت الندوة بالنشيد الوطني اللبناني وكلمة ترحيبيّة ألقاها الروائي والناشط عمر سعيد، ومن ثم كانت كلمة لرئيس المنتدى العلمي البقاعي شدّد فيها على أهميّة اللقاء المبني على العلم والتواصل وتبادل الأفكار مرحبًّا بالأمين ومشيدًا بتاريخ آل الأمين الثقافي والاجتماعي والسياسي في جبل عامل خصوصًا ولبنان عمومًا.

بعدها بدأت كلمة رئيس تحرير موقع جنوبيّةعلي الأمين الذي تطرّق في مقدمتها بشكل عام إلى جبل عامل وتاريخه النضالي والمقاوم ثقافيًّا واجتماعيًّا وسياسيًّا سيّما في مواجهة العدوان الاسرائيلي…معرّجًا بشكل موضوعيّ على الانجازات البطوليّة التي تمّ تحقيقها والاخفاقات على كافّة المستويات ما يوصلنا إلى خلاصة مفادها أنّ السلاح ليس الحل المستدام والوحيد بل الفكرة والموقف والمسار المؤدّي للدولة اللبنانيّة وتشكيل كيانها وتنظيم مؤسساتها هو المبتغى والهدف الأساس الذي ينبغي العمل عليه.

وعن قوّة الحزب ووضعه بعد حرب الاسناد خلص الامين إلى أنّ حزب الله تخلّى عن سرديته الكبرى بتحرير القدس، وعن فكرة توازن الرعب، وعن ادعاءاته الكبرى كقوة إقليمية أكبر من لبنان. ورغم ذلك يستمر في زرع الأوهام في عقل جمهوره، ويلجأ إلى توتير العصبيات الطائفية البغيضة في معاركه السياسية.
أمّا فيما يخصّ الأزمات الراهنة سيّما حرب الإسناد والإشكاليّة القائمة داخليًّا فيما يخصّ وجود السلاح ونزعه فقد رأى الأمين أنّ هذا السلاح لم يعد يجدي نفعًا وخسر وظيفته وغايته وأن ٨٠% من الجنوبيّين على الأقل يريدون نزع السلاح، وأن التصعيد والخطر المحدق القريب من لبنان يعود أوّلا لعقليّة محور الممانعة الإنكاري والتمسك بالسلاح…
ويضيف الأمين أنّ الحرب في حال اندلعت الحرب فإنّ بيئة الحزب في الضاحية والجنوب والبقاع هي أوّل من سيتصدّى للحزب ويرفض الحرب، ويرى الأمين أنّ اتفاق وقف النار واضح ومعروف لدى كلّ الأطراف لكن البعض يجيد التلاعب على الألفاظ تارة يرون الإنتهاكات الاسرائيليّة تتنافى مع الاتفاق وتارة يطالعنا الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بأنّ الاتفاق فقط يشمل جنوب الليطاني…بينما الثابت أنّ الاتفاق معروف البنود لديهم وأن المرجع في تطبيقه وسنّه هي الولايات المتّحدة الأميركيّة.

حول الخيارات لايجاد الحل يؤكّد الأمين أن الخيار الثالث، ليس خياراً شيعياً، بل وطنياً. يُنظر إليه داخل الطائفة خياراً ثالثاً مقابل الثنائي، لكن يُنظر إليه في المشهد اللبناني، خياراً وطنياً يرتكز على مسلمات وطنية وديمقراطية وحقوقية شاملة لكل اللبنانيين، ويتلاقي ويتعاون مع كل الساعين لبناء وطن .
وعن التموضع الجغرافي السياسي يجزم الأمين أن
بناء علاقة مع سوريا يجب أن يكون على قاعدة السيادة والندية والاحترام المتبادل، وحل جميع الملفات العالقة بالحوار والتفاهم والتنسيق المتبادل.
وختم الأمين كلمته أن الإيمان بالقضية الفلسطينية، ودعمها بكافة السبل الممكنة، بما ينسجم مع منطق الدولة، ولا يتعارض مع مصلحة لبنان وسيادته وأمنه.
وبعد الندوة استمع الأمين الى مداخلات الحاضرين وتناقش مع الحاضرين وتلى ذلك التقاط الصور التذكاريّة مع الحاضرين.



