منذ اللحظة الأولى لعملية الاغتيال في الضاحية الجنوبية لبيروت والتي استهدفت القيادي في حزب الله هيثم طبطبائي، باشر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون سلسلة من الاتصالات مع الضاحية لمنع التصعيد والذهاب إلى التهور والخيارات المدمرة.
وبالتوزاي مع الاتصالات التي أجراها رئيس الجمهورية تلقى حزب الله نصائح داخلية وخارجية بعدم الرد على اغتيال طبطبائي، وذلك لمنع إسرائيل من من أي تصعيد جديد وإفساح المجال لدعم مبادرة الرئيس اللبناني جوزيف عون للتفاوض السلمي.
إقرأ أيضا: هيثم علي الطبطبائي: كشف الخطة السرية التي كان يقوم بها القائد الأعلى للحزب قبل اغتياله
ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط”، من مصادر سياسية، أن التواصل بين قيادة الحزب وأركان الدولة لم ينقطع منذ الاغتيال، للتداول في مرحلة ما بعده عسكرياً وسياسياً، مشيرة إلى أن الحزب ليس في وارد استدراج إسرائيل احتراماً لـ”الهدنة البابوية” التي يُفترض أن ينعم بها لبنان استعداداً لاستقبال البابا لاوون الرابع عشر، وهو ما يسبب إحراجاً لإسرائيل في حال أقدمت على توسيع الحرب.
وأضافت المصادر أن الحزب أودع موقفه بالتريث في الرد لدى إيران لعلها توظفه بتحسين شروطها بالتلازم مع استئناف مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، كونها الأقدر على ضبط أدائه وتقديمها للضمانات بحمايتها لاتفاق وقف الأعمال العدائية تطبيقاً للقرار 1701.

