ذكرت القناة 13 الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر، أنّ “المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ترى أنه لن يكون هناك مفرّ من أيام قتال إضافية في لبنان لمنع حزب الله من استعادة قدراته”.
وبالسياق أشارت مصادر دبلوماسية لقناة “الجديد”، إلى أنّ “التصعيد لا يزال هو الخيار المتوقع بعد انتهاء زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، وبعد فشل كلّ الطرق الدبلوماسية لإيجاد الحلول”، موضحة أنّ “التصعيد لن يكون حرباً شاملة، بل رفع مستوى الضربات المركّزة واستمرار الاغتيالات بوتيرة عالية”.
وقالت إنّ “هناك مؤشرات إيرانية إلى الانفتاح على التفاوض يُتوقَّع أن تظهر قريباً في خطابات حزب الله ومواقفه خلال المرحلة المقبلة”.
ورأت المصادر أنّ “خطاب الرئيس جوزاف عون كان متوازنًا وعاقلًا في مقاربة الملفات الداخلية الشائكة، لكنه لم يحمل اي جديد على مستوى العمل الدبلوماسي مع الخارج”.
وفيما تستمر الإعتداءات الاسرائيلية على لبنان نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخي أدرعي عبر حسابه على منصة “إكس” أن القوات الإسرائيلية إستهدفت عنصرين مسلّحين من حزب الله في جنوب لبنان، في عمليتين منفصلتين.
وأوضح أدرعي أن الجيش الإسرائيلي استهدف، في وقت سابق اليوم، منطقة ميفدون في جنوب لبنان، ما أدى إلى إستهداف كامل رضا قرنبش، مشيرًا إلى أنّه كان “يحاول إعادة بناء قدرات حزب الله في المنطقة”، وفق وصفه.

