أصدر أهالي بلدة الشرقية، ممثلين بكل العائلات والفعاليات ووجهاء البلدة، بيانًا أكّدوا فيه رفضهم القاطع لأي محاولة للمساس بمحمود شعيب، معتبرين أن أي إهانة أو تعدٍّ عليه تمثل مساسًا مباشرًا بكل أبناء البلدة.
وأشار البيان إلى أن الشرقية، عبر تاريخها، كانت نموذجًا للتنوع والعيش المشترك واحترام الرأي الآخر، ولم تكن ساحة صراع بين الأحزاب أو التيارات. وأكد الأهالي تمسكهم بحرية التعبير ضمن القوانين وحقوق المواطنة.
كما نوّه البيان بأن محمود شعيب هو ابن أصيل للبلدة، تربّى فيها وخدم أهلها، وأن أي محاولة لتشويه صورته أو إثارة الفتن ستكون مرفوضة بالكامل.
ودعا الأهالي جميع المعنيين إلى تحمّل مسؤولياتهم ووقف محاولات التشهير والتحريض، حفاظًا على السلم الأهلي وحقوق المواطنين، مؤكدين أن الشرقية ستبقى بلدة المحبة والكرامة وحرية الرأي.

