أصيب رجل الأعمال اللبناني المعروف في مدينة ديترويت الكبرى إيدي جواد بطلقات نارية صباح الثلاثاء أمام منزله في ماكومب تاونشِب في ولاية ميشيغان الأميركية، ونُقل إلى المستشفى بحالة مستقرة.
وكشفت وسائل أميركية عن الأسباب التي يمكن أن تكون خلف عملية إطلاق النار التي أقلقت المدينة.
ما القصة؟
بحسب وسائل إعلام محلية، تبحث سلطات المقاطعة عن مركبة رياضية متعددة الاستخدام «SUV» داكنة اللون شوهدت وهي تغادر المكان شرقاً على طريق 24 مايل نحو الساعة 10:15 صباحاً، ودعت الجمهور لتزويدها بأي لقطات كاميرا أو معلومات ذات صلة.
وقالت قناة «WXYZ Detroit» إن الحادث وقع في عقار كبير عند تقاطع 24 مايل مع سبرينغدايل، حيث عاين المحققون مسرح الجريمة لساعات ورُصد ثقب رصاصة في زجاج نافذة الراكب لسيارة «رينج روفر» سوداء متوقفة في الممر. وأكدت القناة أن الضحية هو إيدي جواد «رجل أعمال معروف وفاعل في مجتمع الأعمال المحلي» وأن حالته مستقرة.
وأفادت محطة «FOX 2 Detroit» بأن منزل جواد، وتبلغ مساحته نحو 7 آلاف قدم مربّع، كان مسرحاً لإطلاق النار، وأن المشتبه فيهم فرّوا بمركبة «SUV» داكنة، بينما «ردّ صاحب المنزل بإطلاق النار» بعد إصابته بيده، وفق ما نقلته عن مسؤول الشرطة أنتوني ويكرشام، مضيفةً أن التحقيقات الأولية تشير إلى احتمال وجود أكثر من مطلق نار وأن جواد «لا يعرف أيّاً منهم».

من هو إيدي جواد؟
يُعرف جواد في ديترويت بامتلاكه وتشغيله عدداً كبيراً من محطات الوقود (نحو 20 محطة في جنوب شرق ميشيغان، بحسب «فوكس 2») وبنشاطه في الدفاع عن مصالح الأعمال الصغيرة.
كما أنه نشط في «غرفة التجارة الأميركية-الشرق أوسطية (MENA)» وفق «WXYZ»، التي نقلت عن الرئيسة التنفيذية فاي نِمِر قولها: «لدى إيدي سجلٌّ في محاسبة الحكومات المحلية وكشف أي فساد أو لا مساواة بحق أصحاب الأعمال» وأكدت أنه «عضو فاعل» في الغرفة.
جواد، الذي يبلغ من العمر 61 عامًا، ظهر في حزيران/يونيو أمام هيئة محلية في ماكومب تاونشِب معارضاً مشروع إنشاء محطة محروقات جديدة لشركة Sheetz (عبارة عن سلسلة محلات تحتوي على مطاعم ومحطات محروقات)، قبل أن يُطلَب منه مغادرة الجلسة على وقع سجال.
في الأسابيع التي تلت ذلك، واصل جواد الحديث عن التوسع المؤسسي في قطاع محطات الوقود في ميشيغان، محذرًا من أن السلاسل الكبرى تهدد بطرد الشركات المحلية.
كما اتهم جواد مسؤولي البلدية بإعطاء الأولوية للمشاريع الضخمة على مصالح المجتمع. وأضاف في تصريح للصحيفة: «إنهم يرون أن المشروع تبلغ تكلفته ستة أو سبعة ملايين دولار، وتتألق أعينهم، بغض النظر عن التكلفة الآن أو لاحقًا بالنسبة للسكان والجيران وأهل المجتمع».

