إنتشرت في الساعات الأخيرة لقطة من طرابلس تبدو خارجة من فيلم مطاردات: شارع مكتظ، وشرطيّ مرور يرفع يده طالبًا التوقّف.
السائق المخالف يضغط الدواسة بعصبيّة، فيتقدّم الشرطي خطوة أخرى ويثبت جسده أمام المقدّمة. تندفع السيارة وتجرّه أمتارًا بسرعة جنونية، والكاميرا تلتقط الشرطي ملتصقًا بالغطاء الأمامي لا يتزحزح.
يحاول السائق المناورة، والشرطي ثابت كجدار، يحدّق عبر الزجاج، يأمره بالتوقّف بلا تراجع.
ثوانٍ ثقيلة تمرّ… قبل أن تتباطأ السيارة أخيرًا وتتوقّف، والشرطي ما زال في موضعه حتى اللحظة الأخيرة. لقطة تختصر فوضى الطرق وجرأة رجل أمن خاطر بحياته لفرض القانون.

