شهدت بيروت والضاحية الجنوبية صباح اليوم الأحد تحليقاً مكثفاً وعلى علو منخفض لمسيّرة إسرائيلية، في مشهد لافت أعقب ساعات قليلة على إحياء “حزب الله” الذكرى السنوية الأولى لاغتيال أمينيه العامين السابقين، السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين.
وفي الجنوب، ألقى الجيش الإسرائيلي منشورات تحذيرية فوق أحد معامل الحجارة في بلدة الضهيرة – قضاء صور، تضمّنت رسالة مباشرة: “التعاون مع حزب الله يعرّض حياتك ومصنعك للخطر… لا فائدة اقتصادية من الصفقات المشبوهة”.
كما ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلتين صوتيتين فوق بلدة الناقورة من دون تسجيل إصابات، في حين قام الجيش الإسرائيلي بعملية تمشيط بالرشاشات من مركز رويسات العلم باتجاه محيط بلدة كفرشوبا.
وعصر اليوم، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت أطراف سهل الميدنة بين بلدتي كفررمان والجرمق، مستخدماً صواريخ جو–أرض أحدثت دويّاً هائلاً سُمع في أرجاء المنطقة.
كما استُهدف منزل في بلدة حومين الفوقا بواسطة مسيّرة إسرائيلية، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة على علو منخفض فوق منطقة الزهراني.
وكانت أطراف بلدتي عيتا الشعب وراميا قد تعرضت ليل السبت لقصف مدفعي عنيف وممتد، مصدره مربض موقع “الراهب” العسكري الإسرائيلي على الحدود الجنوبية.

