أدان لقاء اللبنانيين الشيعة وائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين بشدة ما تعرض له الشيخ عباس يزبك في مطار رفيق الحريري الدولي، حيث تم توقيفه تعسفياً ومنعه من السفر، إضافة إلى مصادرة أوراقه الثبوتية وهاتفه. وأشار البيان إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياقات سياسية واضحة، وليست تطبيقاً عادلاً للقانون.
وأكد البيان أن ما حصل ليس إجراءً قضائياً عادياً، بل حلقة جديدة من مسلسل الترهيب المنهجي الذي يتعرض له المعارضون الشيعة لحزب الله عبر مؤسسات الدولة المخترقة، واصفاً التعامل مع الشيخ يزبك، الأستاذ الجامعي والموظف الرسمي والوجه الاجتماعي المعروف، بأنه يهدف إلى كسر الصوت الحر وترويع بيئته.
وأشار اللقاء والائتلاف إلى أن الشيخ يزبك سبق أن تعرّض لتهديدات واعتداءات من مسؤولين أمنيين تابعين للحزب، وأن التجربة الحالية تكشف تماهياً خطيراً بين مؤسسات الدولة وأجهزة الحزب.
وطالب البيان بـ:
1. تدخل فوري من رئيس الحكومة نواف سلام لوضع حد لهذا الانتهاك واستغلال الأجهزة الأمنية.
2. تحمّل رئيس الجمهورية مسؤولياته الدستورية لضمان حماية المواطنين من الانتقام السياسي.
3. فتح تحقيق قضائي شفاف ومستقل لمحاسبة كل من استعمل موقعه الوظيفي لأهداف سياسية.
وختم البيان بالتأكيد أن محاولات التخويف لن تنجح في إسكات الأصوات الحرة داخل الطائفة الشيعية، وأن إرادة الناس أقوى من سلاح الميليشيا ومنظومة الفساد التي تحميه.

