تصدّرت الساعات الأخيرة عناوين الإعلام العربي والدولي بعد الإعلان عن إطلاق سراح الباحثة الإسرائيلية ـ الروسية إليزابيث تسوركوف التي كانت محتجزة لدى «حزب الله» العراقي منذ عام 2023.
هذه الخطوة جاءت في إطار مفاوضات سرية شملت أطرافاً إقليمية ودولية، وأثمرت عن صفقة معقّدة للإفراج عن عدد من الأسرى العراقيين والمعتقلين لدى إسرائيل. غير أن أبرز ما يثير الجدل هو ما إذا كان اسم القبطان عماد أمهز مدرجاً فعلاً ضمن الصفقة، أم أنّ الأمر لا يزال في دائرة التكهنات.
تفاصيل الصفقة بحسب التسريبات
- مدير شبكة أخبار روسيا الاتحادية (RFN) كشف أن المفاوضات أدّت إلى إطلاق تسوركوف مقابل عدد من الأسرى العراقيين وعنصر من «حزب الله» هو عماد أمهز، إضافة إلى خمسة معتقلين آخرين، بينهم إيرانيون
- من جهتها، أفادت مصادر قناة OTV أن اسم أمهز مطروح ضمن الصفقة، لكن «لا شيء محسومًا حتى الساعة»
- قناة «الجديد» ذكرت بدورها أن المفاوضات أسفرت عن تحرير تسوركوف مقابل أسرى عراقيين لدى إسرائيل، مع ترجيحات بضم القبطان البحري أمهز إلى العملية، إلى جانب خمسة معتقلين إضافيين بينهم إيرانيون
هل من تأكيد إسرائيلي؟
ورغم التغطية الإعلامية المكثفة، فإن القناة 12 الإسرائيلية أشارت في تقرير لها إلى أن لا يوجد حتى الآن أي تأكيد رسمي من السلطات الإسرائيلية بشأن إدراج اسم عماد أمهز في الصفقة.
كما إنه لا يوجد حتى تفاصيل دقيقة عن قائمة المفرج عنهم.
من هو عماد أمهز؟
عماد أمهز، قبطان ارتبط اسمه بـ«حزب الله»، خطفته وحدة كوماندوز إسرائيلية في مدينة البترون أواخر عام 2024.
أثار هذا العدوان حينها ضجة كبيرة، ووصف بأنها جزء من استراتيجية إسرائيل للضغط على الحزب عبر استهداف شخصيات لوجستية لها دور في العمليات البحرية.
منذ ذلك الحين، ظل مصير أمهز غامضاً، إلى أن أعادت صفقة تسوركوف اسمه إلى الواجهة بقوة.

