أكدت حركة حماس، مقتل قائدها العسكري في غزة محمد السنوار بعد أشهر قليلة من إعلان إسرائيل عن مقتله في غارة في مايو.
ونشرت “حماس” عبر حسابها الرسمي على “تليغرام” صوراً لقادتها الذين قُتلوا خلال الحرب المستمرّة على قطاع غزّة منذ قُرابة العامَين، مؤكدة على دورهم القيادي في الحركة ومساهمتهم بـ”العمل المقاوم”.
وقالت “القسام” إنّ “هذه الصور تُنشر للمرة الأولى للقادة الشهداء رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس إسماعيل هنية، ويحيى السنوار الذي انتخب رئيساً للمكتب السياسي بعد اغتيال هنية، وقائد هيئة أركان كتائب القسام محمد الضيف، ونائبه مروان عيسى، وقائد لواء غزة باسم عيسى، والقائد في “كتائب القسام” محمد السنوار”.
ومثّلت هذه المشاهد إعلاناً رسميّاً من الحركة عن مقتل محمد السنوار بعد إعلان الجيش الإسرائيلي اغتياله في أيار/ مايو الماضي في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
كما أنها المرة الأولى التي تنشر فيها الحركة صوراً لمحمد الضيف الذي شكّلت حياته “لغزاً غامضاً” لإسرائيل على مدى 20 عاماً، وذلك بعد إعلان مقتله رسميّاً في 30 يناير/كانون الثاني الماضي.
ومحمد السنوار هو الشقيق الأصغر ليحيى السنوار، قائد حماس الذي شارك في التخطيط لهجوم السابع من أكتوبر 2023 على إسرائيل، والذي قتلته إسرائيل في القتال بعد عام من ذلك.
وتمت ترقيته إلى المراتب العليا في الحركة بعد وفاة شقيقه.

ومن شأن تأكيد موته أن يترك مساعده المقرب عز الدين الحداد، الذي يشرف حاليا على العمليات في شمال غزة، مسؤولا عن الجناح المسلح لحماس في جميع أنحاء القطاع.
إقرأ أيضا: الجيش الإسرائيلي: محاولة لاغتيال الناطق العسكري باسم حماس «أبو عبيدة».. ما مصيره؟
وكان الجيش الإسرائيلي أكد في يونيو الماضي أنها قتلت محمد السنوار في هجوم في خان يونس قبل نحو شهر من ذلك، أي مايو، وأن جثة الشقيق الأصغر ليحيى السنوار، محمد، في قبضة إسرائيل وأن عملية التعرف على جثمانه اكتملت.

وقال موقع “واي نت” الإخباري الإسرائيلي إنه “تم التعرف رسميًا وبشكل مؤكد على جثة قائد الجناح العسكري لحركة حماس، محمد السنوار، الذي اغتيل “.
وكانت رفاته من بين عدة رفات انتُشلت من أنقاض نفق تحت المستشفى الأوروبي في خان يونس خلال عملية عسكرية خاصة، بحسب ما ذكر موقع “واي نت” الإخباري الإسرائيلي.


